
لحظة فاصلة :
قبل أن تُقرع أبواب العيد، يقف المواطن الليبي مثقلاً بهمومٍ أكبر من قدرته على الاحتمال. فبين ارتفاع الأسعار، وتآكل القدرة الشرائية، وضغط الالتزامات اليومية، بات عيد الأضحى عند كثير من الأسر موسماً للقلق لا للفرح.
المواطن الذي كان ينتظر العيد ليمنح أبناءه شيئاً من البهجة، أصبح يحسب الأيام بما تبقى في جيبه لا بما تبقى على المناسبة.
وفي ظل هذا الواقع المرهق، تتعاظم الحاجة إلى موقفٍ اقتصادي وإنساني يخفف عن الناس أعباء الحياة، ويعيد للعيد معناه الحقيقي القائم على الرحمة والتكافل والكرامة.
فالأوطان لا تُقاس بحجم مواردها، بل بقدرتها على صون كرامة مواطنيها في أصعب الظروف.


