
لم تعد الظواهر الاجتماعية في بلادنا أحداثًا عابرة يمكن تجاهلها، بل أصبحتْ واقعًا يهدّد تماسك المجتمع واستقراره. من ارتفاع معدلات الطلاق، إلى انتشار المخدرات والعنف الأسري والتفكك العائلي، تتسع دائرة الخطر يومًا بعد يوم وسط صمت يثير القلق.
الأخطر أن المجتمع بدأ يعتاد هذه المشاهد وكأنها أمر طبيعي، بينما تتآكل القيم والعلاقات بهدوء. فالأزمات الاجتماعية لا تقل خطرًا عن الأزمات السياسية والاقتصادية، لأنها تضرب الإنسان والأسرة في العمق. وإذا استمر تجاهل هذه التحولات، فقد نجد أنفسنا أمام جيل يعيش بلا استقرار، ومجتمع يفقد تدريجيًا قدرته على حماية نفسه ومستقبله.

