
يتحوَّل الازدحامُ الكارثي في أقسام الإسعاف إلى أزمة تفضح عجز المنظومة الصحية؛ حيث تضيع أرواح المرضى في طوابير الانتظار الطويلة بسبب تأخر العلاج الحرج، وسط بيئة عمل خانقة تفرز كوادر طبية مستنزفة ومجهدة تمامًا، مما يحوّل هذه الأقسام الحيوية من ملاذٍ آمنٍ للإنقاذ إلى بؤرة طاردة تفتقر لأدنى معايير الجودة وتهدَّد سلامة المنكوبين بشكل مباشر.


