
تناول الإنسان للحوم الدواجن التى تحتوي على بقايا بعض المضادات الحيوية، وبعض الهرمونات، والأدوية الأخرى، وهي الأدوية الضارة إذا استخدمتْ بطرق عشوائية وعبثية تترك بقايا منها بجسم الطائر المذبوح قبل إنتهاء فترة السحب وهى بقايا سامة فى اللحوم يجعلها غير صالحة للأستهلاك الأدمي .. ويسبّب أضرارًا صحية بالغة
أولاً: الأدوية الضارة والمحظورة
1 – الكلورت مفنيكول
وهو مضاد حيوي قوي محظور دوليًا يسبب فقر الدم وتثبيط نخاع العظم للإنسان .
2 – النيتروفوران
هى مجموعة أدوية محظورة تسبب الطفرات الجينية، وأمراضًا سرطانية عافانا الله وأياكم.
3 – الهرمونات..)المحفزات( إعطاء الهرمونات الدواجن محظور يؤدي لاختلال الهرمونات والغدد لدى مستهلكى اللحوم .
4_ المضادات الحيوية بجرعات وقائية مثل «التتراسكلين والامينو فليكوزيدات»، فالإفراط فيها يقضى على البكتيريا النافعة فى الأمعاء، ويضعف المناعة.
ثانيًا: مخاطر متبقيات الأدوية على الإنسان
١- تتكيف البكتيريا مع الأدوية فتصبح الأدوية البشرية غير فعالة لعلاج الأمراض
2 -الحساسية والطفح الجلدي تظهر لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من بقايا الدواء .
3_ التسمم وتلف الكبد تراكم هذه يرهق الكبد والكلى .
ثالثًا: شروط الأستخدام الٱمن
1 -يجب على المزارع الالتزام بما يسمى فترة السحب وهى المدة الزمنية بين إيقاف الدواء وذبح الطائر تختلف هذه الفترة حسب نوع الدواء لتتخلص أجهزة الطائر منه تماما
2 – التأكد من عدم وجود عمليات احتيالية على الدواجن مثل : نفخ الدجاج لتحسين المظهر، أو حقنه بالماء لزيارة الوزن وبيعها هي ممارسات احتيالية محظورة.
3 – التأكد من عدم ذبح الطيور المريضة أو النافقة وبذلك يوصي بعدم ذبح الدواجن إلا بعد موافقة الحرس البلدي، والطبيب البيطري، والتأكد من سلامة الدفعة كاملة وجودة المادة الغذائية.

