
مع كل حادث سير، أو حالة مستعجلة، نصطدم بالرد البارد ذاته: أحضروا متبرعين من أهل المريض لإنقاذه.
أين أنتم من كل هذا التقصير يا إدارة مصرف الدم؟. وأين تذهب آلاف اللترات التي يتبرع بها المواطنون طواعية وبشكل يومي؟.
هل تبخرت تلك الدماء أم أن هناك من يتاجر بأرواح الأبرياء في الخفاء؟.
إن الاستمرار في تحميل الأهالي مسؤولية تأمين الدم في لحظات الحياة، أو الموت هو استهتارٌ علني بأرواح النَّاس، وعجز صارخ يتطلب المحاسبة الفورية.


