
في السنوات الأخيرة زادت بشكل كبير عمليات التجميل على مختلف أنواعها من )شفط ونفخ، ونحت، ورسم( وغيرها من أنواع الفنون الجميلة، والتي منها يصيب ومنها يخيب، وقد أصبحت منتشرة بين النساء وحتى بعض الذكور، ولا أعلم إن كان هذا لأجل التباهي أم لدواعٍ صحية .
مش كل النَّاس تعرف أن هذه العمليات رغم فوائدها في بعض الحالات إلا إنها مش بسيطة زّي ما يروجولها بعض المراكز والعيادات الخاصة يستعرضون وربما يستمتعون وهم يوخزون الإبر في الوجه .
يظن البعض إن شفط الدهون وسيلة سريعة للتنحيف بل هي عملية طبية تحتاج لتقييم دقيق من طبيب مختص، لأن أي خطأ فيها ممكن يسبب مضاعفات صحية مثل: الالتهابات، أو النزيف أو تشوهات في شكل الجسم، وهناك أشخاص فعلا ًمحتاجون لهذه العمليات بسبب الإفراط في السمنة بشكل لا ارادي وإنما الهرمونات والعامل الوراثي يلعب دوره فيزداد الوزن على الجسم ويؤثر عليه صحيًا.
كذلك بعض عمليات التجميل الأخرى قد تؤدي إلى نتائج غير محمودة إذا تمت عند أشخاص غير مؤهلين، أو في أماكن تفتقر للمعايير الطبية المطلوبة مع اختلاف نوع بشرة الإنسان
المشكلة إن بعض النَّاس تنجرف وراء الإعلانات والصور المعدلة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنسى أن الجمال الحقيقي يبدأ من الصحة والثقة بالنفس لذلك من الضروري التأكد من خبرة الطبيب، والحصول على استشارة طبية واضحة قبل اتخاذ أي قرار.
وفي النهاية، تبقى الرياضة والتغذية السليمة ونمط الحياة الصحي هي الطريق الأكثر أمانًا للحفاظ على الجسم والمظهر الجيد، أما عمليات التجميل فيجب ألا تكون )زيني وزي غيري(.



