
في منطقةِ «الأحياءِ البريّةِ» توجدُ «قابينةُ» المحطّةِ الخاصّةِ بالحيِّ. ونتيجةً لضغطِ التّحميلِ في وقتِ الحرِّ المُدّةَ الماضيةَ حدثَ فصلٌ ذاتيٌّ، وقد تكرَّرَ الأمرُ إلى أن قامَ شابٌّ من سُكّانِ الحيِّ بإرجاعِ مفتاحِ «التّاكو» ممّا أدّى إلى انفجارِ المحطّةِ وإصابةِ الشّابِّ بحروقٍ بليغةٍ، وانقطعتِ الكهرباءُ عن المنطقةِ بالكاملِ.
وقد مرَّ على الحادثةِ أكثرُ من أسبوعٍ، ولمّا عاينَ فنيّو الكهرباءِ الضّررَ قالوا لهُم: «تحتاجُ إلى أكثرَ من شهرٍ لإنشاءِ محطّةٍ جديدةٍ بقيمةِ 500 ألفِ دينارٍ ويزيدُ».
وفي حالةِ تعذُّرِ تركيبِها من قبلِ شركةِ الكهرباءِ طالبوا السّكّانَ بضرورةِ دفعِ 500 دينارٍ عن كلِّ بيتٍ!
ومثلُ هذهِ الإصلاحاتِ ليستْ من مهامِّ المواطنِ، بل يفترضُ أن تتكفَّلَ بها الشّركةُ العامّةُ للكهرباءِ، معَ مُضاعفةِ وسائلِ تحصينِ المحطّاتِ بإقفالِها جيّداً، بحيثُ لا تكونُ عُرضةً للتّحكُّمِ اليدويِّ من قبلِ المواطنينَ كي لا يتكرَّرَ الحادثُ مرّةً أخرى.



