
حضرَ إلى مقرِّ صحيفةِ «فبراير» المواطنُ «حسنُ الشّريفِ» عارضاً مُشكلتَهُ قائلاً:
«أنا أسكنُ في منطقةِ زناتةَ القديمةِ، تحديداً خلفَ مصنعِ المطاحنِ والأعلافِ – عينِ زارةَ.
في سنةِ 2011 قامَ أحدُ المواطنينَ ببناءِ كراجِ سيّاراتٍ خلفَ منزلِهِ المُلاصقِ لبيتي، في منتصفِ الشّارعِ، حيثُ يوجدُ في المكانِ محطّةُ الكهرباءِ الخاصّةُ بالمنطقةِ، التي حُوصِرتْ داخلَ القطعةِ، ممّا ترتَّبَ عليهِ صعوبةُ دخولِ رجالِ صيانةِ الكهرباءِ عندَ حدوثِ عُطلٍ. وحاصرتْها الأعشابُ والأوساخُ من كلِّ جهةٍ، وصارَ الكراجُ مجمعاً للقُمامةِ.
وتسبَّبَ لي بالأذى شخصيّاً، حيثُ يتسلَّقُ أولادُ الشّارعِ سورَ الكراجِ ويُضايِقونَ أهلَ بيتي. فأنا لي أخٌ وأختٌ يُعانيانِ من تخلُّفٍ عقليٍّ ممّا يُسبِّبُ لهُما الإزعاجَ.
نأملُ منكُمُ النّظرَ لهذهِ الشّكوى لحمايةِ إخوتي من هذهِ التّصرُّفاتِ غيرِ الأخلاقيّةِ. كما أنّهُ لا يحقُّ لهُ البناءُ في مكانٍ مُصنَّفٍ على أنّهُ شارعٌ. فحتّى الجيرانُ تضايقوا منهُ لأنّهُ استحوذَ على الفضاءِ العامِّ، حيثُ كانوا يركنونَ سيّاراتِهِم فيهِ.
علماً بأنّنا تقدَّمْنا بشكوى لكلٍّ من: رئيسِ جهازِ الحرسِ البلديِّ عن طريقِ هاتفِهِ الخاصِّ اللواءِ «رجبِ القطّوسِ»، ولديهِ علمٌ بالموضوعِ منذُ ستّةِ أشهرٍ. وكذلكَ خاطبْنا جهازَ الشّرطةِ الكهربائيّةِ، وقاموا بزيارةِ المكانِ قبلَ ثلاثِ سنواتٍ وتحدَّثوا معَ المواطنِ، لكنْ لم يصلوا إلى نتيجةٍ. كما قدَّمْنا شكوى لعميدِ بلديّةِ سوقِ الجمعةِ، وتحدَّثَ معهُ عدّةَ مرّاتٍ، ولكنْ «لا حياةَ لمن تُنادي».
وقد قامَ بزيارةِ الشّارعِ وكتبَ على سورِ الكراجِ: «إزالةٌ من قبلِ الحرسِ البلديِّ»، ولم تتمَّ الإزالةُ إلى الآنَ.
أرجو منكُم نشرَ المشكلةِ في صحيفتِكُمُ الموقّرةِ. والسّلامُ عليكم.»



