الشارع

إزالةٌ معَ وقفِ التّنفيذِ

هناء الجواشي

حضرَ‭ ‬إلى‭ ‬مقرِّ‭ ‬صحيفةِ‭ ‬‮«‬فبراير‮»‬‭ ‬المواطنُ‭ ‬‮«‬حسنُ‭ ‬الشّريفِ‮»‬‭ ‬عارضاً‭ ‬مُشكلتَهُ‭ ‬قائلاً‭: 

‮«‬أنا‭ ‬أسكنُ‭ ‬في‭ ‬منطقةِ‭ ‬زناتةَ‭ ‬القديمةِ،‭ ‬تحديداً‭ ‬خلفَ‭ ‬مصنعِ‭ ‬المطاحنِ‭ ‬والأعلافِ‭ – ‬عينِ‭ ‬زارةَ‭.‬

في‭ ‬سنةِ‭ ‬2011‭ ‬قامَ‭ ‬أحدُ‭ ‬المواطنينَ‭ ‬ببناءِ‭ ‬كراجِ‭ ‬سيّاراتٍ‭ ‬خلفَ‭ ‬منزلِهِ‭ ‬المُلاصقِ‭ ‬لبيتي،‭ ‬في‭ ‬منتصفِ‭ ‬الشّارعِ،‭ ‬حيثُ‭ ‬يوجدُ‭ ‬في‭ ‬المكانِ‭ ‬محطّةُ‭ ‬الكهرباءِ‭ ‬الخاصّةُ‭ ‬بالمنطقةِ،‭ ‬التي‭ ‬حُوصِرتْ‭ ‬داخلَ‭ ‬القطعةِ،‭ ‬ممّا‭ ‬ترتَّبَ‭ ‬عليهِ‭ ‬صعوبةُ‭ ‬دخولِ‭ ‬رجالِ‭ ‬صيانةِ‭ ‬الكهرباءِ‭ ‬عندَ‭ ‬حدوثِ‭ ‬عُطلٍ‭. ‬وحاصرتْها‭ ‬الأعشابُ‭ ‬والأوساخُ‭ ‬من‭ ‬كلِّ‭ ‬جهةٍ،‭ ‬وصارَ‭ ‬الكراجُ‭ ‬مجمعاً‭ ‬للقُمامةِ‭.‬

وتسبَّبَ‭ ‬لي‭ ‬بالأذى‭ ‬شخصيّاً،‭ ‬حيثُ‭ ‬يتسلَّقُ‭ ‬أولادُ‭ ‬الشّارعِ‭ ‬سورَ‭ ‬الكراجِ‭ ‬ويُضايِقونَ‭ ‬أهلَ‭ ‬بيتي‭. ‬فأنا‭ ‬لي‭ ‬أخٌ‭ ‬وأختٌ‭ ‬يُعانيانِ‭ ‬من‭ ‬تخلُّفٍ‭ ‬عقليٍّ‭ ‬ممّا‭ ‬يُسبِّبُ‭ ‬لهُما‭ ‬الإزعاجَ‭.‬

نأملُ‭ ‬منكُمُ‭ ‬النّظرَ‭ ‬لهذهِ‭ ‬الشّكوى‭ ‬لحمايةِ‭ ‬إخوتي‭ ‬من‭ ‬هذهِ‭ ‬التّصرُّفاتِ‭ ‬غيرِ‭ ‬الأخلاقيّةِ‭. ‬كما‭ ‬أنّهُ‭ ‬لا‭ ‬يحقُّ‭ ‬لهُ‭ ‬البناءُ‭ ‬في‭ ‬مكانٍ‭ ‬مُصنَّفٍ‭ ‬على‭ ‬أنّهُ‭ ‬شارعٌ‭. ‬فحتّى‭ ‬الجيرانُ‭ ‬تضايقوا‭ ‬منهُ‭ ‬لأنّهُ‭ ‬استحوذَ‭ ‬على‭ ‬الفضاءِ‭ ‬العامِّ،‭ ‬حيثُ‭ ‬كانوا‭ ‬يركنونَ‭ ‬سيّاراتِهِم‭ ‬فيهِ‭.‬

علماً‭ ‬بأنّنا‭ ‬تقدَّمْنا‭ ‬بشكوى‭ ‬لكلٍّ‭ ‬من‭: ‬رئيسِ‭ ‬جهازِ‭ ‬الحرسِ‭ ‬البلديِّ‭ ‬عن‭ ‬طريقِ‭ ‬هاتفِهِ‭ ‬الخاصِّ‭ ‬اللواءِ‭ ‬‮«‬رجبِ‭ ‬القطّوسِ‮»‬،‭ ‬ولديهِ‭ ‬علمٌ‭ ‬بالموضوعِ‭ ‬منذُ‭ ‬ستّةِ‭ ‬أشهرٍ‭. ‬وكذلكَ‭ ‬خاطبْنا‭ ‬جهازَ‭ ‬الشّرطةِ‭ ‬الكهربائيّةِ،‭ ‬وقاموا‭ ‬بزيارةِ‭ ‬المكانِ‭ ‬قبلَ‭ ‬ثلاثِ‭ ‬سنواتٍ‭ ‬وتحدَّثوا‭ ‬معَ‭ ‬المواطنِ،‭ ‬لكنْ‭ ‬لم‭ ‬يصلوا‭ ‬إلى‭ ‬نتيجةٍ‭. ‬كما‭ ‬قدَّمْنا‭ ‬شكوى‭ ‬لعميدِ‭ ‬بلديّةِ‭ ‬سوقِ‭ ‬الجمعةِ،‭ ‬وتحدَّثَ‭ ‬معهُ‭ ‬عدّةَ‭ ‬مرّاتٍ،‭ ‬ولكنْ‭ ‬‮«‬لا‭ ‬حياةَ‭ ‬لمن‭ ‬تُنادي‮»‬‭.‬

وقد‭ ‬قامَ‭ ‬بزيارةِ‭ ‬الشّارعِ‭ ‬وكتبَ‭ ‬على‭ ‬سورِ‭ ‬الكراجِ‭: ‬‮«‬إزالةٌ‭ ‬من‭ ‬قبلِ‭ ‬الحرسِ‭ ‬البلديِّ‮»‬،‭ ‬ولم‭ ‬تتمَّ‭ ‬الإزالةُ‭ ‬إلى‭ ‬الآنَ‭. 

أرجو‭ ‬منكُم‭ ‬نشرَ‭ ‬المشكلةِ‭ ‬في‭ ‬صحيفتِكُمُ‭ ‬الموقّرةِ‭. ‬والسّلامُ‭ ‬عليكم‭.‬‮»‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى