الشارع

كراسي بالبُومشي

هناء الجواشي

هكذا‭ ‬يستقبلُ‭ ‬مبنى‭ ‬الضّمانِ‭ ‬الاجتماعيِّ‭ ‬الكائنِ‭ ‬بشارعِ‭ ‬جمالٍ‭ ‬المُتردِّدينَ‭ ‬من‭ ‬المواطنينَ‭ ‬الذينَ‭ ‬يأتونَ‭ ‬لمراجعةِ‭ ‬مُعاملاتِهِم‭ ‬الإداريّةِ‭ ‬والقانونيّةِ‭. ‬وعلى‭ ‬الأغلبِ‭ ‬يكونونَ‭ ‬من‭ ‬كبارِ‭ ‬السِّنِّ،‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الإعاقاتِ‭ ‬الحركيّةِ،‭ ‬وغيرِهِم‭ ‬من‭ ‬الغَلابة،‭ ‬فلا‭ ‬يحظونَ‭ ‬بأقلِّ‭ ‬خدمةٍ‭ ‬في‭ ‬بهوِ‭ ‬الاستقبالِ،‭ ‬وهيَ‭ ‬كرسيٌّ‭ ‬مُحترَمٌ‭ ‬يجلسونَ‭ ‬عليهِ‭ ‬أثناءَ‭ ‬انتظارِهِم‭ ‬لاستلامِ‭ ‬أوراقِهِم‭.‬

فهل‭ ‬افتقرتْ‭ ‬ميزانيّةُ‭ ‬صندوقِ‭ ‬الضّمانِ‭ ‬الاجتماعيِّ‭ ‬إلى‭ ‬الحدِّ‭ ‬الذي‭ ‬يجعلُهُم‭ ‬يُسنِدونَ‭ ‬‮«‬البُومشي‮»‬‭ ‬بالكراسيِّ‭ ‬المُكسَّرةِ؟‭ 

وهل‭ ‬عجزوا‭ ‬عن‭ ‬توفيرِ‭ ‬مقاعدَ‭ ‬تليقُ‭ ‬بالمواطنِ‭ ‬المُتقاعِدِ؟‭! 

يا‭ ‬عجبي‭!‬

                        ‬مواطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى