
هكذا يستقبلُ مبنى الضّمانِ الاجتماعيِّ الكائنِ بشارعِ جمالٍ المُتردِّدينَ من المواطنينَ الذينَ يأتونَ لمراجعةِ مُعاملاتِهِم الإداريّةِ والقانونيّةِ. وعلى الأغلبِ يكونونَ من كبارِ السِّنِّ، أو من ذوي الإعاقاتِ الحركيّةِ، وغيرِهِم من الغَلابة، فلا يحظونَ بأقلِّ خدمةٍ في بهوِ الاستقبالِ، وهيَ كرسيٌّ مُحترَمٌ يجلسونَ عليهِ أثناءَ انتظارِهِم لاستلامِ أوراقِهِم.
فهل افتقرتْ ميزانيّةُ صندوقِ الضّمانِ الاجتماعيِّ إلى الحدِّ الذي يجعلُهُم يُسنِدونَ «البُومشي» بالكراسيِّ المُكسَّرةِ؟
وهل عجزوا عن توفيرِ مقاعدَ تليقُ بالمواطنِ المُتقاعِدِ؟!
يا عجبي!
مواطن



