التعليمية

ربي يقوي عزم وزيرنا

من‭ ‬حين‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭ ‬يلتقي‭ ‬وزير‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬القريو،‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬عمداء‭ ‬البلديات‭.. ‬وعادة‭ ‬تنتهي‭ ‬هذه‭ ‬اللقاءات‭ ‬بالتقاط‭ ‬صور‭ ‬وأخبار‭ ‬مقتضبة‭ ‬على‭ ‬رأي‭ ‬المثل‭ ‬القائل‭ ‬‮«‬لا‭ ‬تسمن‭ ‬ولا‭ ‬تغني‭ ‬من‭ ‬جوع‮»‬‭ ‬فحواها‭ ‬كلام‭ ‬فضفاض‭.. ‬فأولياء‭ ‬الأمور‭ ‬والطلاب‭ ‬والمهتمين‭ ‬بالتعليم‭ ‬في‭ ‬بلادنا‭.. ‬يريدون‭ ‬معرفة‭ ‬حقيقة‭ ‬أوضاع‭ ‬المؤسسات‭ ‬التعليمية‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البلديات،‭ ‬والاحتياجات‭ ‬الفعلية‭ ‬لضمان‭ ‬بيئة‭ ‬تعليمية‭ ‬مشجعة‭.. ‬والكشف‭ ‬بشفافية‭ ‬عن‭ ‬المعوقات‭ ‬والعراقيل‭ ‬التي‭ ‬تعانيها‭ ‬‮«‬المدارس‭ ‬والمعلم‭ ‬والطالب‮»‬‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البلديات‭.‬

ولماذا‭ ‬لا‭ ‬يفصح‭ ‬‮«‬وزيرنا‭ ‬وعمداء‭ ‬بلدياتنا‮»‬‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬لقاء‭ ‬يجمعهم‭ ‬عن‭ ‬السبل‭ ‬والآليات‭ ‬التي‭ ‬تدارسوها‭ ‬واتفقوا‭ ‬بشأنها‭ ‬لتذليل‭ ‬الصعاب‭ ‬وتجاوز‭ ‬التحديات‭ ‬الإدارية‭ ‬والفنية‭.. ‬ولماذا‭ ‬لا‭ ‬يتم‭ ‬توضيح‭ ‬هذه‭ ‬التحديات‭ ‬الإدارية‭ ‬والفنية،‭ ‬التي‭ ‬يبدو‭ ‬أنها‭ ‬تتكرر‭ ‬وتكبر‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬دراسي،‭ ‬حتى‭ ‬صارت‭ ‬ككرة‭ ‬الثلج‭ ‬التي‭ ‬يتقاذفها‭ ‬وزراء‭ ‬وعمداء‭ ‬يتعاقبون‭ ‬على‭ ‬كرسي‭ ‬وزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬وكرسي‭ ‬عمادة‭ ‬البلديات‭. ‬

ومادام‭ ‬الوزير‭ ‬‮«‬د‭. ‬محمد‭ ‬القريو‮»‬‭ ‬يؤكد‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬لقاء‭ ‬يعقده‭ ‬مع‭ ‬عمداء‭ ‬البلديات‭ ‬عزم‭ ‬الوزارة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الدعم‭ ‬اللازم‭ ‬لمراقبات‭ ‬التعليم،‭ ‬للدفع‭ ‬بمسيرة‭ ‬التعليم‭ ‬نحو‭ ‬الأفضل‭.. ‬وطبعاً‭ ‬التأكيد‭ ‬والعزم‭ ‬‮«‬الوزاري‮»‬‭ ‬ليس‭ ‬جديد‭ ‬ولا‭ ‬هو‭ ‬غريب‭.. ‬فالوزير‭ ‬القريو،‭ ‬ومن‭ ‬سبقه‭ ‬ومن‭ ‬سيلحقه‭ ‬من‭ ‬وزراء،‭ ‬لا‭ ‬يملكون‭ ‬إلا‭ ‬هذا‭ ‬‮«‬العزم‮»‬‭.. ‬الذي‭ ‬نسأل‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬يقويه‭ ‬لديهم‭..‬

‭ ‬ليخرجوا‭ ‬للإعلام،‭ ‬ويكشفوا‭ ‬بكل‭ ‬شفافية‭ ‬للرأي‭ ‬العام‭ ‬عن‭ ‬حال‭ ‬التعليم‭ ‬في‭ ‬بلادنا‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى