هل الوزير وجماعته.. يصرفون من جيبوبهم مثل مدخلي البيانات؟!

من باب الإنصاف لا بد من توجيه الشكر والتقدير لمدخلي البيانات في جميع الإدارات والمكاتب التعليمية، فهم العمود الفقري لأي عمل.. فهم يقومون بإنجاز إدخال ومراجعة العديد من البيانات بدقة وكفاءة، مستخدمين في ذلك أجهزتهم الشخصية، وعلى نفقتهم الخاصة من الإنترنت والكهرباء، وبجهد ووقت كبير، دون أي دعم يُذكر من الوزارة أو الجهات التابعة لها. نأمل أن يُنصف مدخلو البيانات بالتقدير والدعم المستحق، فهم شركاء حقيقيون في أي نجاح تتحدث عنه الوزارة، ولا يكتمل أي إنجاز دون الاعتراف بجهودهم.
فهل الوزير وجماعته من الوكلاء ومديري الإدارات والمكاتب والمصالح والمراكز التابعين للوزارة.. يصرفون من جيبوبهم مثل مدخلي البيانات؟!
رسالة من مدخل بيانات
