أخرجوا لنا نظراءنا، هذا لسان حال قبائلنا هذه الأيام!.. كنا نتمنى أن يجتمع الناس على المؤهلين لقيادة البلاد في هذه المرحلة العصيبة من تاريخها، بعيدا عن معيار القبيلة، وبعيدا عن القول المأثور «جملها منها لو كان أجرب»
………………………………………..
مظاهرات تطالب بالحياة الكريمة
بلا عنف، بلا سباب، بلا تخريب للمؤسسات العامة، بلا خطابات جوفاء، ودون السماح للأيديوجيات المشبوهة، والمطبلين لتيارات وأشخاص بعينهم، يجب أن تتمدد المظاهرات الجارية في العاصمة طرابلس إلى كل المدن والقرى الليبية دون استثناء.. مظاهرات تطالب بالحياة الكريمة، بمحاربة الفساد والغلاء والأزمات المعيشية الطاحنة التي لا تعد ولا تحصى.. مظاهرات سلمية لا يفسدها العنف ولا يتسلل إليها السلاح حتى لا تكون نهايتها الفوضى كما حدث في انتفاضة 17 فبراير 2011 م.. مظاهرات بمطالب محددة وقابلة للتنفيذ لرفع جميع أصناف المعاناة عن أكتاف هذا الشعب المسكين.



