صبح يافتاح هدرزة وصوت ردايو السيارة ومرات نقاش وصياح على خاطر واحد يكلم في اللي قدامه شكله حضرته اخداته عينه ورقد ، والثاني مقعمز على «المرشبيدي» يستنى ، ولما يجي دوره يجري المسكين للسيارة خايف حد يعصب عليه ، وتتقدم السيارات في موكب مهيب ومنظم بعد ما جي إشعار بأن بسلامتها العروسة وصلت قصدي البنزينة!!
شكلها راحت عليا الخريطة حتى أني ،وهذا حالنا من شهر ، أزمة البنزينة المرة هذه طولت أمتى يحن ربي علينا ونفتكوا من «التبهديل» على أبسط حقوقنا ، خلي الأزمات الثانية كل مرة تطلع أزمة واحني نستنوا في حلول من مسؤولين بعاد كل البعد عن أزمات يعيشها المواطن ويدفع سنين عمره في توفير أحتياجات هي أصلاً حق من حقوقه من غير جميل حد ، ساد هكي ماعاد في ما نكتبوا فدينا .



