
كمختص في المجال الطبي، لاحظت أن مرض الباركنسون أو «الشلل الرعاش» أصبح ظاهرة ملحوظة بين كبار السن في المجتمع، ومع ذلك لا يحظى المرض بالاهتمام الكافي من وزارة الصحة، رغم أنه أصبح شائعًا بشكل واضح.
فلا توجد، بحسب ما نلاحظ، إحصائية دقيقة لعدد المصابين به، ولا توجد متابعة له بالشكل الذي نراه مع أمراض الشيخوخة الأخرى، مثل السكري والضغط. في السابق كانت هناك جمعيات تتبع الهلال الأحمر تهتم بأمراض الشيخوخة، وتختص بالتغذية الصحية لمرضى الأمراض المزمنة، كما كانت تخصص نقاطًا لبيع بعض الأغذية بأسعار زهيدة، إلى جانب إجراء إحصائيات دقيقة للمرضى من خلال نشرات مرتبطة بمنظمة الصحة العالمية.
أما الآن، ومع غياب الجهة التي تتابع هذا النوع من الأمراض، أصبحت أمراض الشيخوخة الأخرى ظاهرة للعيان في المجتمع دون متابعة دقيقة لحجم انتشارها.
نحتاج إلى اهتمام أكبر بهذا المرض، وإحصاءات دقيقة، ودراسات علمية تضع الجهات الصحية أمام حجم المشكلة الحقيقي.
طبيب



