الشارع

الموتوات.. حل و لكن!!

ميار شرف الدين

كسائق،‭ ‬نلاحظ‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬زيادة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬الدراجات‭ ‬النارية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬شوارع‭ ‬العاصمة‭. ‬صحيح‭ ‬إن‭ ‬الموتو‭ ‬أو‭ ‬الدراجة‭ ‬النارية‭ ‬ساعد‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬أزمة‭ ‬المواصلات،‭ ‬وهو‭ ‬وسيلة‭ ‬سريعة‭ ‬ومناسبة‭ ‬خصوصًا‭ ‬للشباب،‭ ‬لكن‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬وجوده‭ ‬بالطريقة‭ ‬الحالية‭ ‬في‭ ‬الشوارع‭ ‬أصبح‭ ‬مصدر‭ ‬قلق‭ ‬وخطر‭.‬

المشكلة‭ ‬إن‭ ‬بعض‭ ‬سائقي‭ ‬الدراجات‭ ‬يتحركوا‭ ‬بين‭ ‬السيارات‭ ‬بشكل‭ ‬مفاجئ،‭ ‬ويتجاوزوا‭ ‬من‭ ‬مساحات‭ ‬ضيقة،‭ ‬وأحيانًا‭ ‬يظهروا‭ ‬أمام‭ ‬السيارة‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬ما‭ ‬السائق‭ ‬ينتبه‭ ‬لهم‭. ‬والحركة‭ ‬هذي‭ ‬تسببت‭ ‬في‭ ‬حوادث‭ ‬كثيرة،‭ ‬وأحيانًا‭ ‬تكون‭ ‬نتائجها‭ ‬خطيرة‭. ‬المطلوب‭ ‬مش‭ ‬منع‭ ‬الموتوات،‭ ‬لكن‭ ‬تنظيم‭ ‬استخدامها‭ ‬بقوانين‭ ‬واضحة،‭ ‬وتحديد‭ ‬طريقة‭ ‬حركتها‭ ‬بين‭ ‬السيارات،‭ ‬والتشديد‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬بقواعد‭ ‬المرور،‭ ‬لأن‭ ‬ترك‭ ‬الوضع‭ ‬بالشكل‭ ‬هذا‭ ‬يعرض‭ ‬سائق‭ ‬الموتو‭ ‬وأصحاب‭ ‬السيارات‭ ‬وباقي‭ ‬مستخدمي‭ ‬الطريق‭ ‬للخطر‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى