
رجل المرور والذي لا يستغنى عن تواجده أي طريق مروري فهو صمام الأمان للمواطن لحثه على التقيد بقواعد وقوانين المرور والحفاظ على سلامته المروريه, رجل المرور دائما متواجد في قلب التحركات المرورية بجزر الدوران وعلى التقاطعات الهامة يتعرضون طوال اليوم لحر الشمس وزمهرير الشتاء أضافة الى مشاكسات كثير من أصحاب المركبات الغير متقيدين وغير آبهين بملاحظاتهم .
الكثير من هذه المواقع غير مهيأة لتواجد رجال المرور ورجال الأمن فلا توجد وقاية من حر الشمس ولا من برد الشتاء والمطر والرياح العاتية ,وحتى بعض أنواع المظلات التي أنشئت إما اقتلعت أو بليت ولم تعد صالحة.
إن تعرض رجل المرور لضربة شمس نتيجة عمله تحت أشعتها الحارقة وحرارة الهواء اللافح دون توفر مياه صالحة للشرب أدى في كثير من الأحيان الى التعرض للإصابة بضربة الشمس كما حدث بالإشارة الضوئية أخيرا قرب نادي الاتحاد لسقوط رجل مرور مغشيا عليه كان يؤدي عمله في ظروف مماثلة لولا ان بادر بإسعافه بعض المواطنين كاد ان يفقد حياته ومثل هذه الحادثة تستوجب الاهتمام برجال المرور وتزويدهم بما يلزم لدرء كافة الاخطار المتعرضين لها .
لابد من تزويد رجال المرور والذين يتواجدون بشكل طبيعي في مواقع خطرة حين إيقاف المركبات أو توجيهها ودون أي علامات عاكسة ودون لوحات ضوئية لتشير للمركبات بالتوقف وغيرها كذلك للمساعدين الأمنيين المتعاونين خاصة والإضاءة ليست مناسبة في الطرقات .
لجميع رجال الأمن أطيب التحايا على انخراطهم في هذا العمل الإنساني الذي سيثابون عليه دون شك, مع تحملهم كل المخاطر والطقس السيئ إضافة إلى ما يعيشه المواطن الليبي اليوم من معاناة وغلاء في الأسعار وعدم استقرار للشبكة الكهربائية والله المستعان .



