رأي

ما قصرتوا.. لكن ؟!

سالمة عطيوة

لاحظنا‭ ‬خلال‭  ‬شهر‭ ‬أغسطس‭ ‬واللي‭  ‬كان‭  ‬فيه‭  ‬أزمة‭ ‬البنزينة‭ ‬والنافطة‭ ‬في‭ ‬شدتها‭ ‬،‭ ‬شركة‭ ‬الخدمات‭ ‬العامة‭ ‬شكلها‭  ‬تعطلت‭ ‬بعض‭ ‬أعمالها‭ ‬خاصة‭ ‬نقل‭ ‬القمامة‭ ‬والنظافة‭ ‬،‭ ‬وقعدت‭ ‬أيام‭ ‬القمامة‭ ‬مكدسة‭ ‬والشوارع‭ ‬الرئيسية‭ ‬حالة‭ ‬خاصة‭ ‬اللي‭ ‬فيها‭ ‬محطة‭ ‬بنزين‭ ‬،‭ ‬والشي‭ ‬ملوح‭ ‬من‭ ‬السائقين‭ ‬أكواب‭ ‬القهوة‭ ‬وشيش‭ ‬الميه‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المخلفات‭ ‬،حتى‭ ‬بعد‭ ‬إنفراج‭ ‬الأزمة‭ ‬قعدت‭ ‬الطرق‭ ‬مش‭ ‬نظيفة‭ ‬،‭ ‬كانت‭  ‬دورياً‭ ‬تمر‭ ‬عربات‭ ‬مع‭ ‬العامل‭ ‬وينظفوا‭ ‬تحت‭ ‬السيارات‭ ‬المدرسة‭ ‬،‭ ‬الحق‭ ‬حتى‭ ‬هي‭ ‬زايد‭ ‬الشارع‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬بيه‭ ‬،‭ ‬ياشركة‭ ‬عارفين‭ ‬أنكم‭ ‬مش‭ ‬مقصرين‭ ‬وهذا‭ ‬شهادة‭ ‬حق‭ ‬وكذلك‭ ‬عارفين‭ ‬الظروف‭ ‬بس‭ ‬ياريت‭ ‬تستمروا‭ ‬في‭ ‬عملكم‭ ‬زي‭ ‬قبل‭  ‬يعطيكم‭ ‬الصحة‭ ‬،‭ ‬النشرات‭ ‬الجوية‭ ‬كلها‭ ‬تبشر‭  ‬بقرب‭ ‬شبوب‭ ‬المطر‭ ‬لو‭ ‬تكرمتم‭ ‬نظفوا‭ ‬الشوراع‭ ‬قبل‭ ‬ما‭ ‬تعرق‭ ‬في‭ ‬شبر‭ ‬ميه‭ ‬،‭ ‬نتمنوا‭ ‬توصل‭ ‬كلماتنا‭ ‬للشركة‭ ‬بالك‭ ‬ماعندهاش‭ ‬علم‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى