
انطلقتْ مساء أمس الأحد فعاليات مهرجان أيام طرابلس المسرحية الذي سيتواصل حتى 27 من الشهر الجاري، بمشاركة «17» عملًا مسرحيًا، تمثل «14» فرقة مسرحية، إلى جانب مشاركة شرفية من المسرح القومي السوري..كما تشهد الأيام نشاطاً موازياً يتنوع بين ورش العمل، والندوات بمشاركة عديد الأسماء المسرحية المعروفة من عدة مدن ليبية..وبحسب البرنامج العام للمهرجان، يشهد صباح اليوم الإثنين ندوة )الفجوة بين المسرح والجمهور وأسباب العزوف( يقدمها الكاتب والناقد علي الفلاح، بمسرح كاظم نديم عند 10:00 صباحًا كما يقدم الفنان محمد الصادق وفي المسرح نفسه ورشة عمل حول التمثيل بعنوان )كيف نفهم المعنى لنعيش اللحظة( على تمام الساعة 11:30 من صباح اليوم الاثنين..وفي التوقيت ذاته يقدم الفنان خالد أبوشرود ورشة عمل بعنوان )السينوغرافيا ليست ما نملأ به المسرح بل ما تكتشف به معنى النص( في مكتبة محمد شرف الدين، تمام الساعة 11:30 صباحًا.. ويشهد مساء اليوم الإثنين عرضين مسرحيين الأول مسرحية )بلاد السعود( لفرقة شموس ليبيا، بمسرح عامر الحجاجي، الساعة 6:00.. ومسرحية )دقيقة قبل العرض( لفرقة الجيل الصاعد، على مسرح محمد سليم، الساعة 6:00.
منح الفرص للشباب المسرحي الواعد
وقال الفنان أحمد حسن إبراهيم / مدير عام المركز القومي للمسرح، ورئيس اللجنة العليا لمهرجان أيام طرابلس المسرحية..في تصريح لصحيفة )فبراير(: إن هذا المهرجان عاد بعد انقطاع دام تسع عشرة سنة في حُلة جديدة.. ونحن حريصون على منح الفرص للشباب المسرحي الواعد.. والعمل على تطوير مهاراتهم من خلال الندوات، وورش العمل..وحرصنا على إصدار العدد الأول من سلسلة «الكراسة الفنية التقنية المسرحية» لتعميم الفائدة على المشاركين..إضافة لكتابٍ للأستاذ البوصيري عبدالله.. وكتاب عن تاريخ المسرح في الجنوب لسالم العجيلي أبو الاسعاد كمنشورات للدورة الخامسة.
وأوضح الفنان أحمد أنه ضمن فعاليات هذه الأيام يستضيف المركز القومي للمسرح عددًا من الخبرات والقامات المسرحية التي تم ترشيحها من قبل الفرق المسرحية لتدارس أوضاع المسرح الليبي والخروج بمشروع مسرحي وطني.
ومن خلال صحيفة )فبراير( أحيي الفنان المسرحي عبد الباسط أبوقنده رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون على إخلاصه وتفانيه خدمةً لكل الفنون.
برنامجٌ متنوعٌ يعيد المسرح الليبي إلى جمهوره
من جهته قال رئيس اللجنة الإعلامية والثقافية للدورة الخامسة «لأيام طرابلس المسرحية»، الزميل الصحفي علي خويلد: إن اللجنة أعدّتْ خطة متكاملة ترافق فعاليات المهرجان، وتجمع بين العروض المسرحية، والندوات الثقافية، وورش العمل المتخصصة..
وأشار خويلد أن ما يميز «أيام طرابلس المسرحية» عودتها بعد غياب 19 عامًا، مؤكدًا أن هذه العودة تعيد اللقاء بين الفنان وجمهوره، وتمنح المسرحيين مساحة لاستعادة حضورهم وتبادل التجارب والخبرات.. وأضاف أن إقامة المهرجان على خشبة المسرح الوطني «مسرح محمد سليم» تمثل محطة مهمة للحركة المسرحية، إلى جانب المشاركة العربية الشرفية للمسرح القومي السوري، التي تعزز التواصل بين المسرحيين الليبيين والعرب.
وأكد خويلد أن المهرجان يسعى إلى إيصال رسالة مفادها أن المسرح الليبي يمتلك تاريخًا عريقًا يمتد لأكثر من مئة عام، وأن عودة «أيام طرابلس المسرحية» ليست مجرد تظاهرة فنية، بل استعادة لحضور المسرح الليبي ودوره الثقافي والفني.
اللجنة العليا لأيام طرابلس المسرحية/ الدورة الخامسة/ دورة الفنان علي الخمسي
- الفنان/ صلاح الأحمر – رئيس المهرجان.
- الفنان / أحمد ابراهيم حسن – رئيس اللجنة العليا للمهرجان.
- الفنانة /منيرة الغرياني – المدير التنفيذي للمهرجان.
- الفنان /علي الشول – رئيس لجنة المشاهدة والعروض.
- الفنان /عون الشبلي – رئيس اللجنة الفنية.
- الصحفي /علي خويلد – رئيس اللجنة الثقافية والإعلامية.
- الفنان /خالد بوشرود -عضو ومقرر اللجنة العليا.



