
في تصريح خصت به فبراير قالت:
أ. خيرية محمد الجعفري -عضو النقابة العامة للمفتشين التربويين،
إن المفتش التربوي عانى من التهميش في ظل انتشار ثقافة الإقصاء داخل مصلحة التفتيش التي أسهمت في إضعافه.
وأضافت الجعفري: أن تأسيس النقابة جاء للدفاع عن حقوق المفتش،. وفي مقدمتها إعادة الاعتبار لهيبته داخل المؤسسات التعليمية، كونه يتعرض لسوء معاملة من قبل بعض إدارات المدارس بسبب ضعف المظلة التي تتبعه.
وأكدت: أن شريحة كبيرة من المفتشين هم من كبار السن الذين يعانون من عدة أمراض، يضطرون إلى جمع التبرعات من زملائهم لتغطية تكاليف علاجهم، في ظل انعدام التأمين الصحي وعدم صرف الفروقات المالية، وغياب الحوافز والميزات، وهي حقوق نطالب بتفعيلها
مشيرة : إلى أن المفتش يواصل عمله الميداني دون أي دعم فني، أو مالي، ويقتطع من ماله الخاص مصاريف المحروقات، وطباعة المستندات، في أزمة مستمرة منذ سنوات.
وفي سياق متصل، طالبت أ. زينوبة عمر الشيباني، مفتش مادة «الرياضيات» بوحدة جنزور..بضرورة تعزيز مكانة المفتش التربوي وإعادة الاعتبار لدوره كمؤسس وموجه، داعيةً إلى الارتقاء بإدارة التفتيش التربوي إلى هيئة مستقلة.وطالبت بصرف بدل محروقات وعلاوة تمييز خاصة بالمفتشين، وتسوية الفروقات المالية للعاملين والمتقاعدين بالمصلحة، وتوفير وسائل نقل، وتوحيد جدول المرتبات، والتحوَّل الرقمي في إجراءات التفتيش، وتوفير التأمين الصحي والرعاية الصحية.
مؤكدة : أن ما يطالب به المفتشون هو حق أصيل، وليس مطلبًا .



