
في قلب المدينة القديمة بطرابلس، زينب مادي وعائشة مادي، يحاولن الحفاظ على حرفة النسيج اليدوي الليبي من الاندثار، بحرفة كانت في الماضي مقتصرة على الرجال.
الحرفة اللي توارثتها الأجيال من العهد العثماني، واللي كانت العائلات تعتمد عليها في صناعة السجاد والكليم والملابس التقليدية، ولت اليوم مهددة بسبب قلة الحرفيين ونقص المواد الخام.
زينب وعائشة لم يكتفوا بصناعة السجاد والسجاد ، لكن طورن شغلهن وبدأن يصنعن حقائب ووسائد وأغلفة للحواسيب بتصاميم عصرية، باش يجذبن الشباب للحرفة.
ورغم الصعوبات، ما زالتا متمسكتين بالنسيج اليدوي، على أمل إن الحرفة الليبية الأصيلة تلقى اهتمام أكبر وتستمر للأجيال الجاية..
الجميل في حكاية زينب وعائشة إنهن ما زال محافظين على حرفة قديمة، حاولو يخلوها تواكب العصر وتوصل لجيل جديد. المشكلة إن حرفنا التقليدية قاعدة تختفي وحدة وراء الثانية، ومعاها تضيع حكايات وذكريات وهوية بلاد كاملة.
المفروض يكون فيه دعم حقيقي لهن، بتوفير المواد الخام، وتنظيم دورات لتعليم الشباب، وفتح أسواق لمنتجاتهن.
التراث ما يحميش روحه بروحه،
فهل من إهتمام ؟


