
على وقع الشعارات الوهمية لتوطين العلاج و استعرض جهاز دعم وتطوير الخدمات العلاجية ووصول فريق أمريكي أجنبي لإجراء عمليات قلب أطفال بمستشفى طرابلس الجامعي، في مسرحية مفضوحة لذر الرماد في العيون والتغطية على عجزهم المزمن وفشلهم الذريع في بناء منظومة صحية محلية قادرة، ليكتفوا باستيراد الحلول المؤقتة واستجداء الخارج بحثاً عن دعاية رخيصة بينما ترزح مستشفياتنا تحت وطأة الإهمال والخراب المستشري دون أي علاج حقيقي.



