
سأخيّب ظن الذين توقعوا فحوى المنشور من عنوانه، كانت تلك خدعة لشدّ انتباهكم ليس إلاّ!!
لكن سيكون للخميس نفسٌ فيه، فقد تراءت ليّ اجتماعات )4+4( وكأنّما هي حفل )فضّانيّة( بموضة هذه الأيام، وإن لم تُستشار فيه ربّة الصون والعفاف، وهو أمرٌ مخالفٌ للشرع، والعُرف، إلاّ إذا عملوا بمبدأ: السكوت علامة الرضا.
******
هناك حلٌ يُنهي مشكلة التعليم للأبد، ويُبعد عن الطبقة الحاكمة ومســؤولي التعليم خطرين:
الأول خطــــر قيام نقابــة المعلمين بإضراب، والثاني: ظهور جيل جديد متعلم بطريقة صحيحة:
ويتمثل ذلكَ بإعادة «مدرسة العشائر» ملخص الفكرة:
أُنشئتْ سنة 1892 «مدرسة العشائر» في إسطنبول، خاصة بأبناء شيوخ القبائل والأعيان، كان هدف المدرسة: تكوين نُخبة مرتبطة بالدولة، تعمل وسيطًا بينها وبين القبائل، ثمّ تتولى وظائف مدنيّة، وعسكريّة، وشملت هذه السياسة ليبيا أيضًا فقد أُرسل «55» طالباً 34 من طرابلس، و21 من بنغازي
شيء من التعليم الانتقائي لاستمالة النخب المحليّة وربطها بمركز الحكم، فاستمالة ابن شيخ القبيلة تساعد على كسب تعاون القبيلة.!
******
عندما ترسّخ التعليم الإجباري، اغتيل عمدًا فألصقت به تهمة: التجهيل الإجباري.



