
الدوري المسمى بـ)الممتاز( ولا أعلم السبب أو السر في هذه التسمية وأغلب الظن أنها محاكاة لدوريات عدد الدول التى تسمي دورياتها بالممتاز مثل الدوري الإنجليزي الممتاز أحد أفضل الدوريات في العالم إن لم يكن الأفضل على الإطلاق لما له من صيت واقبال وحضور ومشاهدة .. أما دورينا المحلي الممتاز الذي انطلق بعد مخاض عسير وبعد عدة مواعيد بدأت في شهر أغسطس الماضي ولم نرَ له انطلاقة إلا قبل ثلاثة أسابيع نجد أن تلك التأجيلات لم يكن لها أى ثاتيرها الإيجابي لا على المستوى الفني ولا الإداري الا لعدد قليل من الفرق التى تملك القدرة البشرية والمادية وهي قليلة بين أندية كثيرة تعاني من الظروف المادية خاصة المحيطة بمشاركتها في الممتاز والجميع يشاهد تذمر العديد من مسؤولي الأندية من عدم توفر الإمكانيات خاصة المادية التى تجعلها قادرة على مواصلة الحضور والمشاركة في أسابيع الدوري الممتاز الدوري ومن اسبوعه الأول لم تكن انطلاقته بالصورة المطلوبةواغلب الأندية بدأت المباريات بعد استعدادت قليلة لم تتجاوز الأسبوعين وهنا انا لا أتحدث عن الأندية التى لها الإمكانيات والتي لايتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة شاهدنا مدربين وعبر القنوات المرئية في تصريحات يقول فيها ان فريقه لم يتدرب إلا لمدة أربعة أيام قبل انطلاق الممتاز وهناك من دخل للمعمعة مباشرة واغلب أندية الممتاز تعاني وبصورة كبيرة من العائق المادي ما يعني أن الأسابيع المقبلة من المتوقع أن تشهد انسحاب أندية أخرى على غرار ما شاهدناه في بداية الدوري فهل يعقل أن الدوري الممتاز وبعد طول انتظار ومعاناة وصبر تكون انطلاقته بهذه الصورة الباهتة والمستوى المهزوز ونحن نتكلم عن منتخب تنتظره مباريات مهمة بعد أسبوعين تتوقف عليها حظوظ الوصول إلى «الكان» القادم؟ لأن مستوى الدوري ضعيف وليس بإمكانه إنتاج لاعبين لهم القدرة على مجاراة منتخبات لها دوري وصل إلى أسبوعه السادس، والسابع ولها محترفون في دوريات ذات مستوى مميز والأيام التى تفصلنا عن لقاء تونس في صفاقس قليلة.
والمشكلة الثانية أن الدوري وبعد ثلاث جولات فقط سيتوقف لمدة قد تصل شهرًا كاملًا أمر مؤسف لأن في كل دول العالم الدوري لا يتوقف إلا في أيام )الفيفا( فقط ودورينا يتوقف بسبب أو من دونه ونبوا نمشوا لكأس أفريقيا وكأس العالم )مش راكبه( .



