
كتب/نجيب بن عيسى
كشفتْ إدارة المنتخبات الوطنية عن البرنامج الكامل للمنتخب الوطني لكرة القدم تأهبًا لمواجهتي تونس في الجولتين الثالثة، والرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات الكان 2027؛ حيث يقابل المنتخب التونسي ذهابًا على ملعب الطيب المهيري بصفاقس يوم 13 نوفمبر الحالي، وإيابًا على ملعب طرابلس الدولي يوم 17 من الشهر نفسه؛ حيث أعدتْ كافة الترتيبات الفنية والتنظيمية تحسبًا لهاتين المواجهتين في مشوار المنتخبين.
27 لاعبًا بينهم المصابون
أعلن الجهاز الفني بقيادة السنغالي «يوسف دابو» قائمة المنتخب التي ستمثل ليبيا أمام تونس ولم تخرج الأسماء عن المألوف بوجود كافة الأسماء السابقة التي خاضت مباراتي «أوغندا وبوتسوانا» باستثناء عودة «مؤيد اللافي، والمعتصم المصراتي»، و«أحمد بن علي» رغم الإصابة، بينما أثير السؤال عن غياب بعض الأسماء أبرزها «أنس المصراتي» هداف الدوري برصيد خمسة أهداف في ثلاث جولات.
السفر إلى صفاقس
يغادر منتخبنا إلى لمدينة صفاقس يوم 10 نوفمبر الجاري على أن يكون التجمع يوم 8 نوفمبر في طرابلس قبل ثلاثة أيام من موعد مواجهة الطيب المهيري التي ستحدد مصير المنتخب في مشوار التصفيات.
فندق خاص و 7500 مشجع
تقرر أن تكون إقامة المنتخب الوطني بمدينة صفاقس في فندق خاص بالمنتخب والبعثة الليبية فقط حرصاً من إدارة المنتخبات على تهيئة كافة الأجواء المثالية لعناصر المنتخب وخصصت الجامعة التونسية 7500 تذكرة لحضور الجمهور داخل الملعب 5٪ منها لصالح الجمهور الليبي.
الإياب في طرابلس
وقع الاختيار على ملعب طرابلس الدولي لاحتضان لقاء الإياب بين ليبيا وتونس يوم 17 نوفمبر الجاري دون حضور الجمهور بسبب العقوبة التي وقّعها «الكاف» على منتخبنا بسبب الأحداث التي صاحبت لقاء «بنين» في التصفيات الماضية وهي النقطة السلبية التي قد تقلق منتخبنا في لقاء ملعب طرابلس.
أزمة بين الشعباني والكنزاري
بدأ المدرب التونسي معين الشعباني مدرب المنتخب التونسي التحضير للقائي ليبيا وأجرى بعض التحويرات على تشكيلة منتخب تونس بعد أن قرَّر الاعتماد على اللاعبين المحليين الذين تألقوا بشكل لافت في البطولة التونسية بعد المستوى الذي قدمته الأندية التونسية في دوري الأبطال، وكأس الكونفدرالية.
وبحسب مصادر الصحافة التونسية فإنَّ هناك أزمة قد اندلعتْ بين الشعباني، ومدرب الأفريقي ماهر الكنزاري قبل أيام من انطلاق معسكر المنتخب وألمحتْ إلى أن التوتر منذ بداية تعيين الشعباني مدربًا للمنتخب في أغسطس الماضي وهو ما قد يؤثر على اختياراته بسبب لاعبي الأفريقي.
ظروف وحظوظ واحدة
القاسم المشترك بين منتخب ليبيا وتونس قبل مواجهتي صفاقس وطرابلس هو أن كلا المنتخبين يعاني من ظروف فنية صعبة خاصة على مستوى الاستقرار الفني الذي أربك حسابات المنتخبين في التصفيات فعجزتْ ليبيا في الفوز على بتسوانا وانهزمتْ من أوغندا، ولم تستطع تونس سوى على التعادل مع بتسوانا، وأوغندا مما يجعل الحظوظ متساوية بينهما وكسب الرهان لا يتحقَّق إلا بالفوز، والتعادل لن يكون إلا في مصلحة المنافس بتسوانا؛ حيث تتصدر أوغندا المجموعة الثامنة )4( نقاط بتسوانا وتونس )2(، وليبيا )1(نقطة واحدة.



