الرئيسيةفي دائرة الضوءقانوني

التسول هل هو حاجة فعلية للعطاء أم وسيلة سريعة للارتزاق؟!!


 

في دائرة الضوء.. 

بعيدا على الاطناب ( المبالغة و الاطالة) ان ظاهرة التسول تعد من الظواهر السلبية و  الغير مرغوبة نشأت نتيجة العديد من العوامل ، والتسول بداية هو طلب العطاء أو المال من الأغنياء والشخص الذي يُقدم على ذلك الفعل يُسمى متسولًا، وهو الذي يتَّخذ من التسول مهنةً له بدل أي عملٍ آخر فيكون شغله الشاغل هو طلب إحسان النَّاس وعطاياهم،  دافعه الكسل الذي تتسلل إلى نفوس بعض النَّاس،رغم ان الإنسان في  فطرته تخلق لديه كرامةٌ من الصَّعب عليه أن ينثرها بين أيدي النَّاس إلا لحاجةٍ كبير ٍومسألةٍ عظيمةٍ لا تُطاق، لكنَّ بعض النَّاس قد وجدت في بعض الأحيان أن اندثار الكرامة أهون من العمل وأسهل منه ، و لا نتحدث عن الأشخاص المحتاجين فعلا ممن يشملهم قانون الضمان و التضامن الاجتماعي  ووجد حلا لهم ، فعندما أطلقت الحملة الوطنية لمكافحة الظواهر السلبية  ومنها التسول في العاصمة ، كان الأمر نتاج دراسات و أبحاث حول عدد كبير من المتسولين المضبوطات و الذين اتضح أن عدد ا كبير منهم اجانب اتخدوها مهنة للاسترازق و البعض وجدها ايضا وسيلة مريحة للكسب السريع و على الرغم التعامل مع المتسولين بالنصيحة و تقديم الحلول الا ان قرار العودة لهذه المهنة ان شئنا تسميتها تظل الخيار الأول بعد توقيع التعهد بعدم العودة ، مما يجبر أعضاء الحملة و رجال الأمن لضبط المتسولين تنفيذا لأحكام القانون الذي يجرم فعل التسول أو العودة اليه جريمة ، خصوصا بعد توفير الحلول الاجتماعية .

ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء وكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى