الرئيسية / الاولي / رئيس مجلس إدارة شركة البريقة لتسويق النفط “م .إبراهيم بوبريدعة”

رئيس مجلس إدارة شركة البريقة لتسويق النفط “م .إبراهيم بوبريدعة”

 

ازدحام وطوابير تصل لعشرات الكيلو امتار ، وعشرات السيارات تصطف امام محطات الوقود ، وعشرات الأشخاص تصطف محملة بعبوات بلاستيكية ،  صورة تتكرر بين الفترة  والأخرى في إشارة الى نقص الوقود أو احتمالية عدم توفره في المحطات خاصة الموودة في العاصمة طرابلس ..

ما الأسباب و من المسؤول و الى متى و ما نسبة تحمل شركة البريقة لهذه الازمة ..أسئلة طرحناها على رئيس لجنة شركة البريقة لتسويق النفط في لقاء حصري لجريدة فبراير .

أصول البريقة ضاعت ولايمكن توفيرها إلا بوقفة جادة من الدولة

بداية كيف ترى الصورة التي عليها محطات الوقود اليوم؟

الصورة مزعجة خاصة و ان الهلع الذي يصيب المواطن يجعله يسارع لمحطات الوقود لتعبئة خزان سيارته(فل) رغم ان لديه من يكفيه عدة أيام ، وليس بالضرورة ان يقف في طوابير ولكن هذا يرجع للوعي.

ما السبب في عدم توفر

الوقود بشكل سلس ؟

عدم ايفاء الموردين بموعد وصول الشحنات من الخارج حسب المتفق عليه وهو بداية من شهر سبتمبر الحالي ، والى هذه اللحظة لا نعلم الاسباب ، كان المطلوب توريد 9 شحنات و الذي وصل 2 فقط و تدخلنا في الوقت المناسب ، ونتج عن  هذا تأكل الرصيد الموجود لدينا و وصولنا الى مراحل حرجة، تسببت في هذا الازدحام الذي تشهده محطات وقود البزين خاصة في العاصمة طرابلس التي توجد بها كثافة سكانية ، إضافة الى ما شهدته العاصمة من أحداث عبر السنوات الأخيرة تسببت في خسارة السعة التخزينية للخزانات من الوقود بالكامل حيث خسرنا 13 خزانا بسعة حوالي 300ملـيون ضاعت جميــعها .

و أين يكمن دور البريقة ؟

البريقة دورنا يكمن باعداد كميات الوقود المطلوبة التي يحتاجها السوق المحلي ، و إحالة هذه الكميات بالكامل الى إلادارة العامة للتسويق الدولي في المؤسسة الوطنية للنفط المسؤولة عن برامج التوريد وهي من تقوم باعداد برنامجها الخاص بتوريدها للسوق المحلي .

من المسؤول عن التعاقد

مع الجهات الناقلة ؟

المؤسسة الوطنية للنفط هي المسؤول عن هذا التعاقد وتباعا تبدأ عملية تعبئة الخزانات في المستودعات في طبرق مصراتة والزاوية وطرابلس وكما ان بنغازي حركة النواقل تتوالى حسب المخطط على موانئ التفريغ والبرنامج المعد لذلك.

كيف تعملون كشركة

تسويق  اليوم؟

نعمل وفق جهودنا و علاقاتنا الشخصية مع السلع والمبيعات و لكن تبقى القدرة للدولة الليبية اذا لديها رغبة في إقامة و تنفيذ مشاريع ، اما نحن كشركة علينا تتبع الطرق و الإجراءات ولوائح العقود الإدارية و طرح العطاءات والاعلانات لن نجازف بارتكاب مخالفات لانجاز مشروع بشكل سريع ونصبح مساءلين من قبل أجهزة رقابية وسيادية ، الجميع لاحظ سنة 2021 كانت ممتازة من ناحية توفر الوقود والخدمات في المحطات و قد تغلبنا على ما استطعنا التغلب عليه من مبيعاتنا ومجهوداتنا الذاتية ,لكن ليس لدينا الإمكانيات لصيانة او بناء  خزانات بشكل صحيح خاصة في ظل تغير و ارتفاع سعر الصرف ،

يضع المواطن اللوم على البريقة حين تحدث الازمات..فما تعليقك؟

حقيقة منذ ان تم سحب مهمة تزويد محطات الوقود من شركة البريقة  سنة 2008 وتسليمها للشركات الخاصة ، وهنا فقدت البريقة نشاطها و هيبتها وكذلك فقدت الدولة هيبتها و الناتج  تعدد الايادي و طول السلسلة واصبح امر ارتباطها او تقطيعها في يد من يقبض عليها  أو على جزء منه .

متى استأنفت شركة البريقة نشاطها الاعتيادي؟

عدنا في شهر 10 بشكل اعتيادي للعمل و هذا تطلب منا جهد تمثل في حصر الاضرار ووضع التقديرات المالية و حجم العمل و التواصل مع الشركات و تأهيل عديد الشركات التي لم تكن موجودة لكن نظل كجهة عام نخضع للوائح إدارية ولابد من اتباعها.

ما الذي تحتاجه البريقة لاسترجاع هيبتها؟

اذا اردت ان تطاع فامر بالمستطاع ، البريقة تحتاج الى نظرة و اهتمام من الدولة و الحكومة لانها الشركة الوحيدة المسؤولة عن توفير المحروقات و توريدها و تحدثنا كثيرا عن حاجتنا للدعم ، ليس لدينا ميزانية مخصصة من الدولة الليبية ، كل ما نقوم به من مرجعاتنا المالية بمعنى إذا ( بعنا اكلنا و اذا لم نبع نجوع) ،  أصول البريقة  ضاعت و نحتاج تعويض والتعويض لا يمكن توفره إلّا بوقفة جادة من الدولة، خاطبنا الرئاسي الأسبق مرتين و كذلك الرئاسي و الحكومة الحالية و ذكرنا هذا في اجتماع رسمي مع رئيس الدولة و ارسلنا هذا الكلام مع وزير المواصلات و اكدنا ان السعة التخزينية ضاعت نتيجة الحروب التي تعرضت لها مدينة طرابلس ودمرت خزانات الشركة ، ولم نجد اذانا صاغية .

ما الذي تراه مناسبا في هذا الجانب؟

اذا كانت الدولة الليبية ترى ضرورة الإسراع في تنفيذ المشاريع وجادة في هذا ، فنحن جاهزون ولكن بتكليف مباشر منها أو بجلب شركات متخصصة في جانب التطوير والتحديث.

 

هل ترى ان عدم ظهور مسؤولي البريقة إعلاميا له دور في استمرار الحال على ما هو عليه؟

نحن نحرص على عدم الخروج إعلاميا حتى لا نثير حفيظة الاخرين نحن لسنا مسؤولين عن التوزيع المباشر للمحطات بل نتعامل من خلال شركات القطاع الخاص (شركات التوزيع) وعندما نتكلم في الاعلام قد يفهم كلامي هجوما عليهم ، ويكون رد فعلهم سلبي فقطاع النقل الخاص مستقل ويستطيع شل حركة النقل في أي وقت شاء .

هل سيكون لك ظهور اخر للاعلام؟

ليس لدي ما اخفيه ، ولا اخشى على كرسي أو منصب كل ما احرص عليه هو مصلحة المواطن ، و يبقى الجميع زملاء ونتعامل معا في ظل الظروف الصعبة بشكل لا يخلق مشاكل مؤثرة  على العمل .

جزء من المحطات خارج عن سيطرة شركات التوزيع و أخرى لا تملك من المقومات ما يمكنها من الشغل اثناء انقطع التيار الكهربائي ، وغيرها من المشاكل التي تؤثر على وصول الوقود للمحطات او عملها .

بماذا تختم هذا اللقاء ..؟

الوقود متوفر و البريقة تعمل وتجتهد 24 ساعة الكميات موجودة  و يوميا نوزع أكثر من المخصص حيث تصل كمية التوزيع 7 مليون لتر، وكل ما نحتاجه  تظافر الجميع و فتح كل المحطات  24 ساعة لتتلاشى الازمة ، كشركة بريقة نملك 3 محطات و اصدرنا تعليماتنا لها بالعمل 24 ساعة واحدة في النجيلة و الثانية في  شط الهنشير والأخرى في منطقة الجبس،  و الوضع مطمئن جدا و توجود باخرة بسعة 40 مليون لتر في ميناء الزاوية و هذه تعني طرابلس ،لان خزاناتها مرتبطة مباشرة بالزاوية كما تحصلنا على شحنتين اضافيتين تم ربطهما استثنائيا بميناء طرابلس وكل يومين ستدخل باخرة محملة بالوقود.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

أزمات الجنوب تتحول الى كوارث

  صحيفة فبراير من أوائل الصحف التي رصدت ما تعانيه بلديات الجنوب ومنها بلدية بنت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.