
أعلن مدير إدارة المتاحف بمصلحة الآثار الليبية أشرف الزرقاني عن تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل وتحوير بعدد من المتاحف والمباني التاريخية في ليبيا، ضمن جهود تستهدف إعادة إحياء المتاحف المغلقة والمحافظة على الموروث الثقافي الليبي، بما يسهم في دعم السياحة وتنشيط الاقتصاد المحلي.
وأوضح الزرقاني أن متحف بني وليد دخل في أعمال صيانة وتأهيل تمهيدًا لإعادة افتتاحه أمام الزوار، فيما جرى تحوير عدد من المباني التاريخية لتكون متاحف إقليمية، من بينها متحف صرمان الأثري، ومتحف الزاوية، ومتحف قصر الأخيار الأثري، ومتحف بيسيدا الأثري.
وأشار إلى أن ليبيا تضم نحو 27 متحفًا موزعة على مختلف المدن والمواقع الأثرية، تتنوع بين متاحف للآثار والتراث الشعبي والفنون والتاريخ الطبيعي والمقتنيات الحربية، فيما تعكس أغلب هذه المتاحف الخصوصية التاريخية والثقافية لكل منطقة.
وأضاف أن المتحف الوطني ومتحف ليبيا يُعدّان من أبرز المتاحف التي تضم مقتنيات وآثارًا من مختلف أنحاء البلاد، الأمر الذي جعلهما في السابق مقصدًا مهمًا للزوار، قبل إغلاق أغلب المتاحف حفاظًا على محتوياتها من النهب والعبث.
وأكد الزرقاني أهمية دعم مصلحة الآثار والعمل على إنشاء متاحف حديثة وكبرى تليق بقيمة الآثار الليبية، خاصة في شحات وبنغازي ولبدة الكبرى وصبراتة، بما يسهم في تنشيط السياحة الثقافية وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.



