ليش كل شي عندنا في البلاد من غير تخطيط ، وهذا يمس كل نواحي الحياة ، مثلاً المناسبات الدينية كأنها تجي من غير موعد تلقى الدنيا خاشة بعضها وطبعاً التخطيط من الدولة معدوم سيولة تجي في أخر أيام «المواسم» باهي كله يمشي ويعدي ، لكن توصل للصحة هكي هلبه عاد ، دواء السكر الانسولين ناقص ومش ناقص بس تاريخ الصلاحية قريب يطيح ومعاش في دواء جديد ، كلمت دكتور أعطاني من الأخير ، كان بنشري من الصيدلية الخاصة مرات يكون مضروب ، كيف عاد وأزمة أنقطاع الكهرباء تمدد لساعات وأيام ، لهذا عنده حق أكيد بيكون فاقد الفعلية ، باهي الواحد من وين بيشري ، مرضى السكر قعدوا يعاونوا في بعض اللي يحصل تاريخ صلاحية كويس يعطي لثاني وهكي ماشية بينتهم ، مرات تتنظم الأمور ومرات يصير عجز ويدفع ثمنها المريض ، وزي ما يقول المثل «مريض على ميت متكي» هذا حال المريض ووزارة الصحة ومعاد عندنا ما نقولوا . راهو دواء مش عصير يادولة.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار



