نحو 2000 جرعة من لقاحات الأطفال تلفت، أو باتت مهدَّدة بالتلف؛ بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة، وغياب المصدر البديل للطاقة، تزامنًا مع نقص الوقود، بحسب ما ورد من مخازن اللقاحات.
هنا يفرض سؤال نفسه: إذا كانتْ سلسلة التبريد لا تُحمى في المخازن، فماذا عن أدوية الأورام، والأدوية الحساسة التي تحتاج هي الأخرى إلى ظروف تخزين، ونقل وتبريد دقيقة؟. إنها ليست مواد عادية يمكن وضعها في المخازن لنكتشف بعد أشهر أنها تلفت، بل تتطلب مواصفات علمية وصحية موثقة ومعتمدة، وفقًا للاشتراطات الملزمة دوليًا لحفظ اللقاحات، والأمصال الحساسة لدرجات حرارة معينة.
كيف لا نتخذ الاحتياطات الملزمة في مثل هذه الظروف الطارئة لحماية لقاح يقي الأطفال من أمراض خطيرة، أو مصل للأورام يرتبط باستمرار حياة مريض؟.
عليه، لا يجب أن نكتفي بجمع البيانات عند وقوع الضرَّر، بل علينا تفادي الواقعة بمراقبة الأمصال واللقاحات والحفاظ عليها، لتكون دائمًا جاهزة وذات فاعلية عالية وقت الحاجة.



