صحة

المؤتمر‭ ‬الليبي‭ ‬الدولي‭ ‬الثالث‭ ‬للصيدلة وزير‭ ‬الصحة‭ ‬د‭ .‬محمد‭ ‬الغوج‭ :‬ أمن‭ ‬الدواء‭ ‬أولوية‭ ‬لا‭ ‬تتحمل‭ ‬التأجيل‭ ..‬

عبدالباسط القبلاوي

أفتتح‭ ‬خلال‭ ‬يومي‭ ‬الثالث‭ ‬والرابع‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬أغسطس‭ ‬2026‭ ‬المؤتمر‭ ‬الليبي‭ ‬الدولي‭ ‬الثالث‭ ‬للصيدلةحضره‭ ‬وشارك‭ ‬فيه‭ ‬خبرات‭ ‬صيدلانية‭ ‬طبية‭ ‬من‭ ‬‭)‬مصر‭ ‬والأردن‭ ‬وتونس‭ ‬والعراق‭ ‬وليبيا‭(.‬

أجريت‭ ‬في‭ ‬فعالياته‭ ‬حلقات‭ ‬النقاش‭ ‬التي‭ ‬تحولت‭ ‬إلى‭ ‬تبادل‭ ‬حقيقي‭ ‬للتجارب‭ ‬والرؤى‭ ‬والأفكار‭ ‬وفتحت‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬تطلعات‭ ‬جديدة‭ ‬يمكن‭ ‬البناء‭ ‬عليها‭ ‬لتطوير‭ ‬القطاع‭ ‬الدوائي‭ ‬وتعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ .‬

وألقيت‭ ‬في‭ ‬المؤتمر‭ ‬كلمة‭ ‬وزير‭ ‬الصحة‭ ‬د‭.‬محمد‭ ‬الغوج‭: ‬التي‭ ‬أكد‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬الاهتمام‭ ‬الحقيقي‭ ‬بقطاع‭ ‬الصيدلة‭ ‬بإعتباره‭ ‬ركيزة‭ ‬أساسية‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬وأن‭ ‬ملف‭ ‬الدواء‭ ‬يمثل‭ ‬إحدى‭ ‬الأولويات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تتحمل‭ ‬التأجيل‭ .‬

وأشار‭ ‬الوزير‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬توطين‭ ‬الصناعة‭ ‬الدوائية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬فهو‭ ‬خيارٌ‭ ‬إستراتيجي‭ ‬لتقليل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الإستيراد‭ ‬وبناء‭ ‬أمن‭ ‬دوائي‭ ‬قومي‭ ‬مستدام‭ ‬بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬التوسع‭ ‬في‭ ‬إستخدام‭ ‬أدوات‭ ‬التحوَّل‭ ‬الرقمي‭ ‬وأنظمة‭ ‬التتبع‭ ‬والتعقب‭.‬

ودعا‭ ‬الوزير‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬المستثمرين‭ ‬الوطنيين‭ ‬والشركاء‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الشقيقة‭ ‬والصديقة‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬الصناعة‭ ‬الدوائية‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬بإعتبارها‭ ‬فرصة‭ ‬استثمارية‭ ‬حقيقية،‭ ‬والوزارة‭ ‬على‭ ‬إستعداد‭ ‬تقديم‭ ‬كل‭ ‬التسهيلات‭ ‬التنظيمية‭ ‬اللازمة‭ ‬أمام‭ ‬الشركات‭ ‬الجادة‭ ‬الراغبة‭ ‬في‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ .‬

وشهدت‭ ‬فعاليات‭ ‬المؤتمر‭ ‬الدولي‭ ‬للصيدلة‭ ‬تكريم‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬رواد‭ ‬مهنة‭ ‬الصيدلة‭ ‬تقديرًا‭ ‬لما‭ ‬قدموه‭ ‬من‭ ‬وجهود‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬القطاع‭ ‬وتطوير‭ ‬المهنة‭ .‬

وبحث‭ ‬المؤتمر‭ ‬الدولي‭ ‬للصيدلة‭ ‬خلال‭ ‬برنامجه‭ ‬العلمي‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬والتحديات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬قطاع‭ ‬الدواء‭ ‬والصيدلة‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ .‬

كما‭ ‬أتيح‭ ‬للمعرض‭ ‬المصاحب‭ ‬مساحة‭ ‬للتعريف‭ ‬بالمنتجات‭ ‬والخدمات‭  ‬الحلول‭ ‬الدوائية‭ ‬والصيدلانية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬وتبادل‭ ‬الخبرات‭ ‬بين‭ ‬المختصين‭ ‬والمؤسسات‭ ‬والشركات‭ ‬العاملة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى