ثقافة

السرد الليبي يواصل اختراقاته: عملان يقتحمان القائمة القصيرة لجائزة الإبداع الروائي

مفتاح ميلود

يبدو‭ ‬أن‭ ‬الحراك‭ ‬السردي‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬يمر‭ ‬بواحدة‭ ‬من‭ ‬أزهى‭ ‬فتراته؛‭ ‬حيث‭ ‬عاد‭ ‬ليفرض‭ ‬إيقاعه‭ ‬بقوة‭ ‬على‭ ‬المشهد‭ ‬الأدبي‭ ‬العربي‭ ‬المعاصر‭. ‬فقد‭ ‬سجلت‭ ‬الرواية‭ ‬الليبية‭ ‬حضوراً‭ ‬لافتاً‭ ‬ومستحقاً‭ ‬بانتزاعها‭ ‬مقعدين‭ ‬ضمن‭ ‬القائمة‭ ‬القصيرة‭ ‬للدورة‭ ‬التأسيسية‭ ‬الأولى‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬جائزة‭ ‬الإبداع‭ ‬الروائي‮»‬‭. ‬الجائزة،‭ ‬التي‭ ‬يُنظمها‭ ‬المركز‭ ‬العربي‭ ‬للثقافة‭ ‬والتعاون‭ ‬والفن‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬دار‭ ‬‮«‬ألف‭ ‬وياء‮»‬‭ ‬وتُعنى‭ ‬خصيصاً‭ ‬بالمخطوطات‭ ‬الروائية‭ ‬غير‭ ‬المنشورة،‭ ‬أعلنت‭ ‬عن‭ ‬تصفيتها‭ ‬النهائية‭ ‬التي‭ ‬ضمت‭ ‬12‭ ‬عملاً‭ ‬عربياً،‭ ‬برز‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬عملان‭ ‬ليبيان‭ ‬هما‭: ‬

■‭ ‬رواية‭ ‬‮«‬نساء‭ ‬قريتنا‮»‬‭  ‬للروائي‭  ‬خالد‭ ‬تاج‭ ‬إسماعيل‭. ‬

■‭ ‬رواية‭ ‬‮«‬يوميات‭ ‬جحش‭ ‬عطية‮»‬‭  ‬للروائي‭ ‬عبد‭ ‬الحفيظ‭ ‬العابد‭..‬‭ ‬

هذا‭ ‬العبور‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬وليد‭ ‬الصدفة؛‭ ‬فقد‭ ‬أكدت‭ ‬لجنة‭ ‬التحكيم‭ ‬أن‭ ‬الأعمال‭ ‬التي‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬بلوغ‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬المتقدمة‭ ‬جاءت‭ ‬ثمرة‭ ‬قراءات‭ ‬فاحصة‭ ‬ونقدية،‭ ‬أثبتت‭ ‬امتلاك‭ ‬أصحابها‭ ‬لرؤى‭ ‬عميقة‭ ‬وأدوات‭ ‬فنية‭ ‬وجمالية‭ ‬متباينة،‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬في‭ ‬المضمار‭ ‬العربي‭.. ‬وتتجه‭ ‬أنظار‭ ‬الأوساط‭ ‬الثقافية‭ ‬الآن‭ ‬نحو‭ ‬العاشر‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬المقبل،‭ ‬الموعد‭ ‬المرتقب‭ ‬لإسدال‭ ‬الستار‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭ ‬وإعلان‭ ‬هويات‭ ‬الفائزين‭ ‬بالمراكز‭ ‬الثلاثة‭ ‬الأولى‭. ‬فهل‭ ‬يكون‭ ‬التتويج‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬نصيب‭ ‬السرد‭ ‬الليبي؟‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى