ثقافة

الماعزي‭ ‬يستعيد‭ ‬الذاكرة‭ ‬ الشعبية‭ ‬في‭ ‬باكورته‭ ‬الروائية

مفتاح ميلود

‭ ‬صدرت‭ ‬عن‭ ‬دار‭ ‬السراج‭ ‬رواية‭ )‬بريق‭ ‬لؤلؤ‭ ‬الزمان‭(‬،‭ ‬باكورة‭ ‬أعمال‭ ‬الشاعر‭ ‬والروائي‭ ‬الليبي‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬الماعزي،‭ ‬في‭ ‬تجربة‭ ‬سردية‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬عوالم‭ ‬الطفولة‭ ‬المبكرة‭ ‬وذاكرة‭ ‬الموروث‭ ‬الشعبي‭. ‬ويستعيد‭ ‬الماعزي‭ ‬في‭ ‬الرواية‭ ‬عددًا‭ ‬من‭ ‬الحكايات‭ ‬والشخصيات‭ ‬التي‭ ‬تشكلت‭ ‬في‭ ‬الذاكرة،‭ ‬موظفًا‭ ‬التداخل‭ ‬بين‭ ‬التجربة‭ ‬والمخيلة‭ ‬والذاكرة‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬تفاصيل‭ ‬من‭ ‬عالم‭ ‬اجتماعي‭ ‬وشعبي‭ ‬عايشه‭ ‬أو‭ ‬استحضره‭ ‬من‭ ‬موروثه‭. ‬وتسعى‭ ‬الرواية‭ ‬إلى‭ ‬نقل‭ ‬الحكايات‭ ‬المتوارثة‭ ‬من‭ ‬فضائها‭ ‬الشفهي‭ ‬إلى‭ ‬النص‭ ‬الأدبي،‭ ‬عبر‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيلها‭ ‬سردياً،‭ ‬ومنح‭ ‬شخصياتها‭ ‬وأحداثها‭ ‬حياة‭ ‬جديدة‭ ‬داخل‭ ‬العمل‭ ‬الروائي،‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الذاكرة‭ ‬الشعبية‭ ‬وإعادة‭ ‬تقديمها‭ ‬برؤية‭ ‬معاصرة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى