رياضة

بطولات بلا ضجيـــــج ..!!

نجحتْ‭ ‬اتحادات‭ )‬اليد،‭ ‬والسلة،‭ ‬والطائرة‭( ‬في‭ ‬انهاء‭ ‬الموسم‭ ‬الرياضي‭ ‬الحالي‭ ‬بصورة‭ ‬مثالية‭. ‬وأكدتْ‭ ‬أنها‭ ‬اتحادات‭ ‬تملك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الذهاب‭ ‬بمسابقاتها‭ ‬بعيدًا‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التنظيم‭ ‬والتخطيط،‭ ‬وإمكانية‭ ‬النهوض‭ ‬والتطور‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬القاري‭ ‬والدولي‭.‬

لقد‭ ‬انتهى‭ ‬موسم‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬بختام‭ ‬رائع‭ ‬للدوري،‭ ‬والكأس،‭ ‬والكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬حلقتْ‭ ‬على‭ ‬ارتفاع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬موسم‭ ‬متميز‭ ‬فنيًا‭ ‬وتنظيميًا‭ ‬وكذلك‭ ‬واصلت‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬نفسها‭ ‬تألقها‭ ‬وظهورها‭ ‬بمستوى‭ ‬يجعلنا‭ ‬نتفاءل‭ ‬بمستقبل‭ ‬أفضل‭ ‬للسلة‭ ‬الليبية‭.‬

اللافت‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الاتحادات‭ ‬أنهتْ‭ ‬موسمها‭ ‬بلا‭ ‬ضجيج،‭ ‬ودون‭ ‬أن‭ ‬تعكر‭ ‬صفو‭ ‬الرياضة‭ ‬الليبية‭ ‬ليس‭ ‬لأنها‭ ‬لا‭ ‬تحظى‭ ‬بالاهتمام‭ ‬الذي‭ ‬تحظى‭ ‬به‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬التي‭ ‬سبَّبتْ‭ ‬لنا‭ ‬صداعًا‭ ‬مزمنًا‭ ‬بل‭ ‬لأنها‭ ‬كانتْ‭ ‬واضحة‭ ‬في‭ ‬قراراتها‭ ‬وعقوباتها‭ ‬وواثقة‭ ‬وهذا‭ ‬الأهم‭ ‬من‭ ‬إمكاناتها،‭ ‬وتقف‭ ‬مع‭ ‬الأندية‭ ‬دون‭ ‬محاباة‭ ‬لفرق‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬أخرى‭ ‬وربما‭ ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬سر‭ ‬النجاح‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬رافق‭ ‬هذه‭ ‬الألعاب‭ ‬ومكنها‭ ‬من‭ ‬سحب‭ ‬البساط‭ ‬من‭ ‬تحت‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬التي‭ ‬أرهقتنا‭ ‬فنيًا‭ ‬وتنظيميًا‭ ‬وملأتْ‭ ‬رؤوسنا‭ ‬ضجيجًا‭ ‬دون‭ ‬امتيازات‭ ‬تذكر‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى