
تتجه الأنظار مساء السبت القادم صوب استاد القاهرة الدولي الذي سيحتضن نهائي الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم في سابقة تاريخية ولأول مرة يجمع اللقاء النهائي النصر والسويحلي في قمة كروية تجمع فريقين السويحلي الذي يحاول الحصول على اللقب الأول في تاريخه والنصر الذي سبق له وأن توج باللقب في ثلاث مناسبات سابقة وصول الفريقين إلى اللقاء النهائي كان عن جدارة واستحقاق .
النصر تصدر مجموعته في دوري المجموعات وحل السويحلي في المركز الثاني خلف الأهلي في مجموعته في دوري المجموعات .. أما في سداسي التتويج فكانتْ نتائج الفريقين متقاربة؛ حيث سجل كل فريق أربعة انتصارات وسجل كل منهما تعادلًا واحدًا ولم يتذوق الفريقان طعم الخسارة في سداسي التتويج سجل خط هجوم كل منهما تسعة أهداف في حين كان السويحلي الأفضل دفاعيًا ولم يدخل شباكه خلال مباريات السداسي الخمس إلا هدف واحد في حين ولجتْ الكرة شباك النصر أربعة مرات وتساوى الفريقان في رصيد النقاط بحصول كليهما على 13 نقطة ما يعني التقارب الكبير بين الفريقين. وبالعودة إلى مباريات الفريقين السابقة نجد أنهما تقابلا في 35 مباراة انتهتْ 17 منها بفوز النصر 6 مباريات بفوز السويحلي وانتهتْ 12 مباراة بالتعادل بين الفريقين آخر مباراة جمعت الفريقين كانت بسداسي ميلانو وانتهت بفوز النصر بهدف دون مقابل في مباراة أضاع فيها السويحلي فرصة التقدم بركلة جزاء في حين سجل النصر من ركلة جزاء في آخر اللقاء ليحقَّق الفوز
الرابع للنصر ام الأول للسويحلي
لقاء السبت القادم بملعب القاهرة الدولي سيكون في غاية الأهمية للفريقين في حين يسعى النصر للقب الرابع في تاريخه وهو ما يحعله وحيدًا خلف كل من قطبي العاصمة الاتحاد والاهلي طرابلس في حين سيكون السويحلي على موعد مع اللقب الأول في حالة حصوله على اللقب
الطبال واللقب الثالث
لاعب فريق السويحلي محمد الطبال إذا ما حقق اللقب مع فريقه فسيكون اللقب الثالث له في مسيرته الكروية المحلية؛ حيث سبق وأن توج مع الأهلي طرابلس والنصر في مناسبات سابقة بلقب الدوري.
من روما إلى القاهرة
آخر مواجهة جمعتْ فريقي النصر والسويحلي كانت في سداسي التتويج بلقب الممتاز الذي أقيم بمدينة روما الإيطالية الموسم قبل الماضي تفوق خلالها النصر 1/ 0 بعد مباراة مثيرة على ملعب «جايتونو بونوليس» ضمن لقاءات الجولة الأولى وهو الفوز الذي تحقَّق في الدقائق الأخيرة ومهد للنصر طريق اللقب الثالث في تاريخه. وستكون المباراة النهائية التي ستقام يوم 6 يونيو بالقاهرة ثاني مواجهة للفريقين في مرحلة التتويج والتي سيختتمها الفريقان بالمنافسة على اللقب لأول في تاريخه الدوري. وسبق وأن أحرز النصر ثلاث بطولات للدوري بالمقابل يسعى السويحلى للتتويج الأول في تاريخه.
تكتيك
من الناحية الفنية يمر فريقا النصر والسويحلى بفترة مميزة من حيث الأداء، والتنظيم، والاستقرار الفني والنتائج الايجابية جعلتهما يرتديان ثوب الفرق الأبرز المرشحة للنهائي بين فريق لم يخسر، وفريق خسر مباراة واحدة في المرحلتي الأولى، والثانية للدوري الممتاز مما يعطى انعكاسًا واضحًا أن ما سيحسم مواجهة النهائي في ملعب القاهرة هي الجوانب الفنية والتفاصيل الدقيقة في أرض الملعب.
وأن التكتيك الذي سيتبعه خير الدين مضوي مدرب النصر، ومحمد القويري مدرب السويحلي هو من سيرجح كفة فريق على آخر خصوصًا وأن الجوانب الفنية متساوية تمامًا الفرق يكمن فقط في من سيحالفه التوفيق بقراءة اللعب طيلة أطوار اللقاء، ومَنْ سيخطىء هو الذي سيدفع الثمن في هذه المواجهة الحاسمة.



