حرارة الصيف تزدحم بالشواطيء وسجلات الغرق ترتفع
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يتجه آلاف المواطنين، ولا سيما الشباب والأطفال، إلى الشواطئ والمياه المفتوحة بحثًا عن الانتعاش وكسر وطأة الحر، غير أن هذا المشهد الذي يبدو مفعمًا بالحياة يخفي في طياته مخاطر حقيقية قد تنتهي بفواجع مؤلمة. وتشير الوقائع المسجلة خلال السنوات الأخيرة إلى تزايد حالات الغرق في موسم الاصطياف، نتيجة السباحة في أماكن غير مخصصة، أو تجاهل تعليمات السلامة، أو المجازفة بدخول البحر في ظروف غير آمنة، فضلًا عن ضعف الرقابة على الأطفال. وتؤكد هذه الحوادث أن الاستمتاع بالبحر يجب أن يقترن بالوعي والمسؤولية، فاتباع إرشادات السلامة، واختيار المواقع الآمنة، وتجنب السباحة الفردية أو في الأوقات الخطرة، خطوات كفيلة بالحد من الخسائر وحماية الأرواح، ليبقى الصيف موسمًا للراحة لا للحوادث.

