متابعات

كلمتي ..الــسلامة الــمهنيـة

هناء الجواشي

صادفَ‭ ‬تاريخ‭ ‬28‭ ‬أبريل‭ ‬المُنصرم،‭ ‬اليوم‭ ‬العالمي‭ ‬لـ‭)‬لسلامة‭ ‬والصحة‭ ‬في‭ ‬مكان‭ ‬العمل‭(‬،‭ ‬الذي‭ ‬أقَرَّتهُ‭ ‬منظمة‭ ‬العمل‭ ‬الدولية‭ ‬عام‭ ‬2003م‭ ‬بدعوى‭ ‬نشر‭ ‬ثقافة‭ ‬الوقاية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مكان‭ ‬عمل،‭ ‬للحدّ‭ ‬من‭ ‬الحوادث،‭ ‬والإصابات‭.‬

وقد‭ ‬ركَّزَ‭ ‬في‭ ‬البداية‭ ‬على‭ ‬ثلاثة‭ ‬محاور‭ ‬أساسية‭:‬‭ )‬الوقاية‭ – ‬السلامة‭ – ‬تقليل‭ ‬الخسائر‭(.. ‬ثم‭ ‬تلاها‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالصحة‭ ‬النفسية‭ ‬للموظف‭ ‬الذي‭ ‬يرزح‭ ‬تحت‭ ‬ثقل‭ ‬وطأة‭ ‬ساعات‭ ‬العمل‭ ‬الطويلة،‭ ‬وافتقاد‭ ‬الأمان‭ ‬الوظيفي،‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يؤدِّي‭ ‬إلى‭ ‬فقد‭ ‬الإنسان‭ ‬لحياته‭ ‬بسبب‭ ‬النوبات‭ ‬القلبية‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬الإرهاق‭ ‬والضغوطات‭ ‬النفسية،‭ ‬وبيئة‭ ‬العمل‭ ‬السامّة‭.‬

وقد‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬موجز‭ ‬التذكير‭ ‬السنوي‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭:‬‭ ‬إنَّ‭ ‬السلامة‭ ‬المهنية‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬ارتداء‭ ‬الخوذة،‭ ‬أو‭ ‬الحزام‭ ‬في‭ ‬الميدان،‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬تطبيق‭ ‬إرشادات‭ ‬السلامة‭ ‬داخل‭ ‬مقارّ‭ ‬العمل‭.‬

إنما‭ ‬تتعداها‭ ‬لدواع‭ ‬أعمق،‭ ‬وأكثر‭ ‬أولوية‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬الإنجاز‭. ‬وأن‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬المحيط‭ ‬السَّام،‭ ‬أسلم‭ ‬للموظف‭ ‬من‭ ‬إقناع‭ ‬نفسه‭ ‬بالبقاء،‭ ‬والتأقلم،‭ ‬وبأنهُ‭ ‬لا‭ ‬قيمة‭ ‬للإنتاج‭ ‬دون‭ ‬حماية‭ ‬الإنسان،‭ ‬وأن‭ ‬الإدارات‭ ‬التي‭ ‬تستثمر‭ ‬في‭ ‬الوقاية‭ ‬تُقَلِّل‭ ‬الخسائر،‭ ‬وترفع‭ ‬كفاءة‭ ‬العمل‭.‬

الــمُحَــرِّرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى