لا يمر أسبوع الا وتشهد وتستضيف قاعات فنادق 5 نجوم مؤتمرات وجلسات حوارية، وندوات علمية تفصل بين فقراتها استراحة قهوة وحلويات وعصائر ترضي كل اذواق الحاضرين، وأكثر الجهات المنظمة بذخا تلك التي تضع في خارطة برنامجها وجبة غذاء وهدايا.. المهم جل ما شاهدته وحضرته من هذه البرامج الكلامية جهرا تنتهي بإبرام عقود استثمارية خاصة و«غير معلنة» بين المنظم و أحد الضيوف، الأجانب من عرب أو عجم مردودها المادي الكبير يعود على الطرفين رغم علمهم ويقينهم أن أي اتفاق ينتج عن هذه النشاطات يفترض تعود فائدته على الشعب؛ لأن المؤتمر والندوة و المنتدى وغيرها مدفوعة الثمن من مال الشعب وأقيمت في أحد ممتلكات الشعب، إذا من البديهي أن يرجع المردود والمكاسب لخزينة الشعب ليبني اقتصاده و لو بنسبة بسيطة وليس كما يحدث نشاط يدفع ثمنه الشعب و يقبض ثمنه صاحب «البزنس» وأضرب خلص.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق



