
مَنْ يؤمن بقدرات طلابه ويقاتل لإبرازها، مهما كلفه الأمر يصل بعون الله .. ومَنْ يغرس الروح القتالية لاحتلال مقاعد التفوق لطلابه وتعزيز روح التعاون بفريق المسابقة، وتنمية روح الصداقة وعدم الاستئثار بالمعلومة يصل بعون الله تعالى إلى نتائج الفوز بالمسابقة المنهجية.. لم يكنْ سهلا وصول طالباتي )اريج أسامة، وخلجان كوكو، وسارا أحمد، وغيداء عبد الكريم، وهداية كريمة( لمراتب الفوز. فالطريق كان مليئًا بالتحديات، وكان حلمًا منذ كن بالسنة الثانية علمي من العام الماضي. عندما كنتُ أعلمهن مادة «الرياضيات»، أبهروني بتفوقهن وأدبهن وأخلاقهن والفضل لله تعالى، ثم بفضل أهلهن ما كن ليصلن لمراحل التفوق.
كنتُ عاملًا مساعدًا اسقيتهن مع زميلاتي بالمدرسة العلم، الذي ينتفع به وهيأناهن لهذه المرحلة المهمة؛ لا أخفي عليكم كان تحديًا مليئًا بمصاعب جمة وسط تنافس على مستوى مدينتا ببلدية الزاوية المركز. ومع هذا غرسنا فيهن الأملَ والشجاعة لمواجهة التحدي لخوض المغامرة .. ولله الحمد اجتازوهن بنجاح على مستوى البلدية، ومع هذا التحدي زاد الوضع صعوبة لخوض المغامرة على مستوى المنطقة الغربية «ب» تخيلوا معي أمام تسع عشرة مدرسة، تتبع لتسع عشر ةمراقبة تعليم تابعة لوزارة التربية والتعليم كانت منافسة شرسة والمسؤولية ثقيلة، ومع هذا جندنا كل دعم وتشجيع، وذللنا لهن الصعاب بشرح المعلومة في كل المواد، واستعانا بمعلماتنا، ولله الحمد اجتزن هذا الامتحان بتفوق.
العامل الأساسي لنجاحهن، روح الفريق والتعاون في ما بينهن وروح القتال أهم عنصر لنجاح أي فريق، وكان أجمل فريق، فريق الأمل في مدرسة الأمل الثانوية بنات التابعة لمراقبة التربية والتعليم بالزاوية المركز.
هن نجمات وافتخر بهن طالباتي وبناتي، لن أنسي فضل أمهاتهن وآبائهن على رعايتهن وتأسيسهن؛ التأسيس العلمي..الأسرة التي تحوي أمًا حازمة، وأبًا حازمًا مهتمين بالعلم والتفوق وغرس روح التفوق، لن تنتج إلا بذرة سليمة بهذا المستوى، وفعلا العلم يبني بيوتًا لا عماد لها
لن أنسي الشكر لطالباتي النجمات، أيقونات التفوق، واللائي خضن هذه المسابقة المنهجية. قد منحتم لمعلمتكم «عبير» ولكل زميلاتي بالمدرسة أملاً جديدًا، وأشعلتم فينا نورًا بعد أن كان خامدًا لسنوات شكرًا لكن من القلب. ومازال المشوار، وسنصل لمراتب الفوز بعون الله تعالى في غريان حيث ستقام النهائيات على مستوى ليبيا .. وأخيرًا لن أنسى شكري لإدارة مكتب النشاط المدرسي التابع لمراقبة التعليم بالزاوية المركز، «دينامو» عجلة النشاط على مجهودهم الجبار، إدارة، وموظفين.. الجنود المجهولون الذين كانوا وراء إحياء المسابقات والمناشط بمدارسنا، وفقهم الله تعالى، وأسأل الله العلي العظيم التوفيق لبناتي وطالباتي.

