اقتصاد

معيشتنا وزارة العمـل والعمال

المحرّرة

لولا‭ ‬وجود‭ ‬العمال‭ ‬ما‭ ‬وجدتْ‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬ضمن‭ ‬الوزارات‭ ‬السيادية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬دولة‭ ‬و‭ ‬ما‭ ‬وجودها‭ ‬إلا‭ ‬لتنظيم‭ ‬سوق‭ ‬العمل،‭ ‬وتنظيم‭ ‬العمال‭ ‬المحليين،‭ ‬والعمالة‭ ‬الوافدة‭ ‬وترتيب‭ ‬الأوراق،‭ ‬والملفات‭ ‬وإعداد‭ ‬الخطط‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬ليبقى‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬متحركًا‭ ‬ومحركًا‭ ‬للاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الاشراف‭  ‬والتنسيق‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالعمل‭ ‬والعمال‭ ‬سواء‭ ‬أكان‭ ‬بالتدريب،‭ ‬أو‭ ‬الدعم‭  ‬كل‭ ‬هذا‭ ‬وأكثر‭.‬

إذا‭ ‬نظرنا‭ ‬لوزارة‭ ‬العمل‭ ‬سنرى‭ ‬اجتماعات‭ ‬تمخضتْ‭ ‬عنها‭ ‬جُملٌ‭ ‬ذات‭ ‬كلمات‭ ‬مستهلكة‭ ‬منها‭: )‬أكد‭ ‬الوزير‭ .. ‬وقع‭ ‬الوزير‭… ‬زار‭ ‬الوزير‭ .. (‬،‭ ‬وشيء‭ ‬يفيد‭ ‬العامل‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬العمل،‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الشخصي‭ ‬أجيال‭ ‬وراء‭ ‬أجيال‭ ‬تعمل‭ ‬وتكد‭ ‬وتكدح‭ ‬مقابل‭ ‬مرتب‭ ‬آخر‭ ‬الشهر‭ ‬ينتهي‭ ‬قبل‭ ‬انتهاء‭ ‬الأسبوع‭ ‬هذا‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬لدى‭ ‬الأسرة‭ ‬مريض‭ ‬بمرض‭ ‬مزمن،‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬ذوي‭ ‬الاحتياجات‭ ‬الخاصة‭ ‬أو‭  ‬من‭ ‬الساكنين‭ ‬بإيجار‭ ‬أو‭ ‬لديهم‭ ‬أطفال‭ ‬تلاميذ‭ ‬وطلبة‭ ‬فمثل‭ ‬هذه‭ ‬العائلات‭ ‬ينتهي‭ ‬مرتبها‭ ‬قبل‭ ‬48ساعة‭ ‬و‭ ‬لا‭ ‬من‭ ‬يهتم‭ ‬ويعمل‭ ‬على‭ ‬لفت‭ ‬انتباه‭ ‬الوزير‭ ‬بأنَّ‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬ليستْ‭ ‬لاعداد‭ ‬قائمة‭ ‬بعدد‭ ‬العاملين‭ ‬ومرتباتهم‭ ‬من‭ ‬الخزانة‭ ‬العامة‭ ‬أو‭ ‬لاعداد‭ ‬قائمة‭ ‬بعدد‭ ‬العمالة‭ ‬الوافدة‭ ‬أو‭ ‬لمنح‭ ‬المواطن‭ ‬شهادة‭ ‬تفيد‭ ‬بعدم‭ ‬العمل،‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬اسمها‭ ‬فيها‭ ‬ولا‭ ‬يكون‭ ‬العمل‭ ‬إلا‭ ‬بوجود‭ ‬العمال،‭ ‬ولا‭ ‬ينجح‭ ‬و‭ ‬يمهر‭ ‬العمال‭  ‬إلا‭ ‬بمتابعة‭ ‬مستمرة‭ ‬ومتجددة‭ ‬لسوق‭ ‬العمل‭ ‬ومعرفة‭ ‬نقاط‭ ‬القوة‭ ‬والخلل‭ ‬والاجتهاد‭ ‬الفعلي‭ ‬لأحداث‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬ووزيرها‭ ‬تستحق‭ ‬الاسم‭ ‬بجدارة‭ ‬لا‭ ‬بمحاصصة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى