لاهتمام خبراء الرقمنة في وزارتنا
يقال إن مشروع التحول الرقمي الذي يتغنى به وزير التربية والتعليم صباح مساء.. وفي كل لقاء واجتماع وفي كل محفل.. ويستعرضه أمام زوار وضيوف الوزارة.. يعاني نقاط ضعف، وتوجد به ثغرات.. وهذا وارد ومتوقع؛ وأكيد خبراء الرقمنة بالوزارة، يضعون ذلك في حسبانهم.. فعادة المخاطر والتحديات ترافق أي مشروع.. وهذا أمر طبيعي ومسلم به في أي مشروع في بلادنا التي تمر بظروف غير عادية على أكثر من صعيد.. ونحن على ثقة بأن هناك نوايا طيبة، وجهود حثيثة تبذل، وإخلاص وحرص على تقديم الأفضل، والأجود، والأحدث، بغض النظر عن الميزانيات المرصودة أو التكاليف المالية؛ فهذا موضوع يتولاه بالمتابعة ديوان المحاسبة، وربما نأتي عليه في سانحة أخرى.. فقط نحن نريد أن نهمس جهراً، لجميع القائمين على المنظومات والمنصات التي «أطلقت وستطلق» ويقف ورائها بشكل «مباشر أو غير مباشر» مركز المعلومات والتوثيق، بوزارة التربية والتعليم.. حديثكم ومصارحتكم ومكاشفتكم «وبكل شفافية»، لنقاط ضعف، وثغرات في مشاريعكم.. ومساعيكم للإصلاح والتصحيح والمعالجة.. لا يعني أبداً الانتقاص من جهودكم.. بل يعني أنكم جادون في عملكم، وتسيرون في الطريق الصحيح.

