مؤلف (الداموس 2) علي خويلد: نلامس هموم الشارع الليبي .. وبيئة «الزنتان» تمنح العمل واقعيته
طادق الجحاوي

كشف الكاتب والمؤلف علي خويلد عن ملامح وتفاصيل الجزء الثاني من المسلسل الرمضاني المرتقب )الداموس(، مؤكدًا أن هذا الجزء يأتي برؤية درامية أعمق تحاكي بشكل مباشر نبض الشارع الليبي.
وأوضح خويلد أنّ العمل يركز في جوهره على النقد السياسي، والاجتماعي، ملامسًا بجرأة وموضوعية أبرز المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تشغل بال المواطن الليبي في حياته اليومية.
وأضاف:أردنا أن يكون )الداموس 2( مرآة حقيقية لكل ما يهم الشارع الليبي، وصغنا هذه القضايا في قالب اجتماعي هادف من خلال )15( حلقة منفصلة، بزمن ربع ساعة لكل حلقة، لتقدم وجبة درامية مركزة وسريعة تلائم أجواء شهر رمضان المبارك.
بطولة جماعية تحت عدسة حسن مجدوب
وعن الرؤية البصرية ومواقع التصوير، أشار خويلد إلى أن الاختيار وقع على مدينة الزنتان لتكون مسرحًا للأحداث؛ حيث يجري العمل على توظيف طبيعة المدينة ومعالمها بما يتوافق تمامًا مع البيئة العامة للقصص المطروحة وبما يخدم واقعية المشاهد.
ويقود هذه الرؤية البصرية مدير التصوير المميز حسن مجدوب، تحت إدارة المخرج القدير حامد عريبي.
وعن طاقم العمل، أكد خويلد أن الجزء الثاني يعتمد بالكامل على البطولة الجماعية لكوكبة من ألمع نجوم الدراما الليبية الذين يتشاركون بطولة حلقات هذا الموسم، وهم: النجم القدير فتحي كحلول، الفنانة المتألقة رندة عبد اللطيف، الفنانة القديرة لطفية إبراهيم، الفنانة المتميزة بسمة الأطرش، إلى جانب النجم الصاعد عبد المهيمن العماري. بينما يحلّ الفنان القدير يوسف الجروشي كـ ضيف شرف خاص على العمل، ليضفي بظهوره المميز عمقًا وإضافة فنية بارزة للحلقات.


