رأي

هاشم شليق يكتب عن الإسلام 

محطة

في العالم اليوم 1.2 مليار إنسان بلا دين..500 مليون ما بين ديانات محلية أو إقليمية محدودة مجاورة..هذه الأرقام هي مربط الفرس في كرة أرضية يعيش عليها قرابة 8 مليار نسمة..و بعد ربع قرن وفق إحصائيات رسمية دولية سيصبح الفارق بين المسيحية الأولى ترتيبا حاليا وبين الإسلام الثاني 200 مليون إنسان فقط..دون حساب المليار بين البينين السابق ذكرها أو لنقل ربما الأغلبية المتذبذبة..فيما لم يتبق أمام أتباع الهندوسية البالغين 1.1 مليار..والبوذية 500 مليون..إلا التكاثر والتناسل..في حين ان الإسلام والمسيحية متاح امامهما السبيل للدعوة من جهة..والتبشير من جهة أخرى.. أما اليهودية فهي بنسبة 0.2 % فقط في العالم..43% داخل ما يسمى بإسرائيل والباقي خارجها..لماذا وكيف؟!..المقال هنا لايتسع لمقام الموضوع..

المهم..الدور مناط والواجب مقدس أمام المؤسسات الإسلامية الدولية والاقليمية والمحلية للإنتباه والدفع بالمجادلة بالتي هي أحسن..خاصة إنه في ذات السياق حدث في الأعوام الأخيرة أن ارتد قرابة 180 مليون شخص عن الإسلام..والسبب الرئيسي إنهم شعروا بانتقاص حريتهم الشخصية مقارنة بما قبل  وما بعد..لذلك بعد اعتبار تعدد الطرق والمذاهب لكل الأديان على حد سواء..يتطلب عصر العولمة والتقنية والانترنت بشدة توفير مناخ الإسلام الصحيح الوسطي..فالدين يسر وليس عسر..وليس احماء دون وعي لما يطلقون عليه الاسلاموفوبيا الذي يلوون به ذراع حديثي الإسلام أو من يفكر في اعتناقه..

إندونيسيا والباكستان وماليزيا وبنغلاديش مثلا ثقل إسلامي لا يستهان به..ومسلمو أفريقيا والتائهون روحيا في بقاعها تحت رحمة من يشبع حاجاتهم أولا.. 

كذلك الجدير بالذكر بدون ذكر أسماء لابد من إعطاء صورة إيجابية عن الإسلام لشعوب ثلاث دول أوروبية اغلب رأي شعوبها سلبي عن ديننا..والاستفادة من الدولة التي كانت أول من اعترف بالدين الإسلامي في قوانينها ونظمها والكلام عن نفس القارة..بالإضافة إلى دولتين شعبيهما ليسا عنصريين بتاتا تجاه المسلمين..

الخلاصة..يوجد 197 بلدا في العالم و 22 ديانة مختلفة..والصراع قد بدأ سرا وعلانية من أطراف أخرى على جعل دين سائد بفارق كبير على حساب آخر..وفي شأن ثان واجبنا نحن المسلمين شعوبا وحكومات الوقوف سدا وبنيانا مرصوصا حاملين راية لونها السلام..مكتوب عليهالا إكراه في الدين و الدين عند الله الإسلام “..و بالدرجة الأولى أمام أتباع المذهب الجديد ( التنوير )..أي التي أطلقوا عليها مسمى( الديانة الابراهيمية )..بمعنى آخر ديانة دس السم في العسل..

واجبنا التوكل وليس التواكل والله متم نوره..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى