رياضة

 برادلي وكليمنتي ومشروع سيسيه

نوري النجار

المتابع لرحلة المنتخب الوطني لكرة القدم منذ سبعينيات القرن الماضي يعرف جيدًا أن المدرب الإنجليزي «رون برادلي» هو المدرب الذي أحدث ثورةً في كرة القدم الليبية، وذلك عقب تكليفه بمهام المدير الفني للمنتخب ويومها يعلم الجميع أن الدنيا قامتْ ولم تقعد بسبب الراتب الكبير الذي خصَّص لـ«برادلي» في تلك الأيام وهو 1000 دينار شهريًا المهم أن «برادلي» كان له الفضل في تطوير الكرة الليبية في تلك الحقبة وكانت الانطلاقة بالدورة المدرسية التى تحصل فيها منتخبنا على القلادة الذهبيه عقب الفوز على المنتخب الكويتي بهدف المرحوم بشير الرياني برادلي قام بتغيير جذري في المنتخب الوطني عقب مباراتي غينيا والخسارة ذهابًا في كوناكري بثلاثية نظيفة ثم الخسارة إيابًا في بنغازي بهدفين دون رد أسماء جديدة راهن عليها الانجليزي وكانت عند حسن الظن ومَنْ منا لا يتذكر أسماء صالح صولة، وأبوبكر باني، والمرحوم محمد حسن ولاعب القرن فوزي العيساوي وناصر بالحاج وجمال أبونوارة، ومحمد العايب كلها أسماء كان لبرادلي الفضل في اقحامها في المعترك الكروي الدولي أثبتت جدارتها بارتداء الغلالة الوطنية وما قام به برادلي وسط السبعينيات كان له أثره حتى بعد ما ترك برادلي المهمة وخاصة عندما نظمت بلادنا نهائيات أمم أفريقيا في نسختها الثالثة عشرة ووصل منتخبنا فيها للدور النهائي وفقد اللقب بفارق ركلات الترجيح .. أيضًا الإسباني «كليمنتي» كانت له بصمة مشابهه للانجليزي برادلي عندما درب منتخبنا في نهائيات الشان عام 2014 وحصول المنتخب الوطني على اللقب التاريخي الوحيد يومها أعطى «كليمنتي» الفرصة لعديد المواهب الشابة على غرار الحارس نشنوش، والمهدي المصري والقريتلي، وعبدالسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى