
يقين
من حقيبة الذكريات…
لا أحد يشك أنَّ هذه المرحلة في تاريخ بلادنا قاسية ومريرة، لا أحد يشك أنَّ هذه القسوة، وهذه المرارة انعكستْ سلبًا على أبناء شعبنا، لا أحد يشك أيضًا أن التشاؤم يحظى بمساحة أوسع من التفاؤل، ولكننا جميعًا نؤمن يقينًا أن كل ذلك سيكون هو الرافعة التي ستجعلنا نتخطى، ونتجاوز ونؤسس لمستقبل أفضل ..
الكثير من الشعوب في مراحل مختلفة من التاريخ مرتْ بمثل هذه الظروف التي تعصف بنا، ولأن الإرادة الحازمة توفرتْ في أحد مفاصل تلك المراحل نجحتْ تلك الشعوب في إدارة الأزمة والخروج من عنق زجاجتها، والشروع في تأثيث تلك الإرادة بالعمل الجاد والصدق والنزاهة.سوف ينجح شعبنا العظيم في تجاوز محنته وينتصر لنفسه.
حقيقة
)إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولا(.
ذكاء
صار من المسلمات أنَّ الذكاء الاصطناعي سوف يوصد أبواب عدد كبير جدًا من المهن..ويركنها في المتاحف، وما تيسر من ذكريات مملة.. السؤال الذي تطرحه وتناقشه المجتمعات المؤمنة بالمستقبل ما هي طبيعة المناهج الدراسية التي ينبغي تعلمها .. المجتمعات التي لا تناقش ذلك تصير هي الأخرى مجرد ذكريات.
ريموت
مرة أخرى.. لا تدع «ريموتك» في يد غيركَ…
عرس
شابٌ طلب من والده أن يعمل له عرس .. رد عليه الحاج وقال له قل أعمل ليَّ فرح، وليس عرس .. قال الشاب بحماس باهي أعمل ليَّ فرح .. استجاب الوالد وعمل الفرح لابنه.. بعد شهرين جاء الشاب يشتكي من مشكلات بين أمه، وأخته، وزوجت ه.. قال الوالد أيوه توا بيبدأ العرس.


