رأي

من حدائق التراب

محمود البوسيفي

‮ ‬يقين

من‭ ‬حقيبة‭ ‬الذكريات‭…‬

لا‭ ‬أحد‭ ‬يشك‭ ‬أنَّ‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬بلادنا‭ ‬قاسية‭ ‬ومريرة،‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يشك‭ ‬أنَّ‭ ‬هذه‭ ‬القسوة،‭ ‬وهذه‭ ‬المرارة‭ ‬انعكستْ‭ ‬سلبًا‭ ‬على‭ ‬أبناء‭ ‬شعبنا،‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يشك‭ ‬أيضًا‭ ‬أن‭ ‬التشاؤم‭ ‬يحظى‭ ‬بمساحة‭ ‬أوسع‭ ‬من‭ ‬التفاؤل،‭ ‬ولكننا‭ ‬جميعًا‭ ‬نؤمن‭ ‬يقينًا‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬سيكون‭ ‬هو‭ ‬الرافعة‭ ‬التي‭ ‬ستجعلنا‭ ‬نتخطى،‭ ‬ونتجاوز‭ ‬ونؤسس‭ ‬لمستقبل‭ ‬أفضل‭ ..‬

الكثير‭ ‬من‭ ‬الشعوب‭ ‬في‭ ‬مراحل‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬التاريخ‭ ‬مرتْ‭ ‬بمثل‭ ‬هذه‭ ‬الظروف‭ ‬التي‭ ‬تعصف‭ ‬بنا،‭ ‬ولأن‭ ‬الإرادة الحازمة‭ ‬توفرتْ‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬مفاصل‭ ‬تلك‭ ‬المراحل‭ ‬نجحتْ‭ ‬تلك‭ ‬الشعوب‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمة‭ ‬والخروج‭ ‬من‭ ‬عنق‭ ‬زجاجتها،‭ ‬والشروع‭ ‬في‭ ‬تأثيث‭ ‬تلك‭ ‬الإرادة بالعمل‭ ‬الجاد‭ ‬والصدق‭ ‬والنزاهة‭.‬سوف‭ ‬ينجح‭ ‬شعبنا‭ ‬العظيم‭ ‬في‭ ‬تجاوز‭ ‬محنته‭ ‬وينتصر‭ ‬لنفسه‭.‬

حقيقة

‭)‬إنا‭ ‬عرضنا‭ ‬الأمانة‭ ‬على‭ ‬السماوات والأرض‭ ‬والجبال‭ ‬فأبين‭ ‬أن‭ ‬يحملنها‭ ‬وأشفقن‭ ‬منها‭ ‬وحملها‭ ‬الإنسان‭ ‬إنه‭ ‬كان‭ ‬ظلومًا‭ ‬جهولا‭(.‬

ذكاء

صار‭ ‬من‭ ‬المسلمات‭ ‬أنَّ‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬سوف‭ ‬يوصد‭ ‬أبواب‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬جدًا‭ ‬من‭ ‬المهن‭..‬ويركنها‭ ‬في‭ ‬المتاحف،‭ ‬وما تيسر‭ ‬من‭ ‬ذكريات‭ ‬مملة‭.. ‬السؤال‭ ‬الذي‭ ‬تطرحه‭ ‬وتناقشه‭ ‬المجتمعات‭ ‬المؤمنة‭ ‬بالمستقبل‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬طبيعة‭ ‬المناهج‭ ‬الدراسية‭ ‬التي‭ ‬ينبغي‭ ‬تعلمها‭ .. ‬المجتمعات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تناقش‭ ‬ذلك‭ ‬تصير‭ ‬هي‭ ‬الأخرى‭ ‬مجرد‭ ‬ذكريات‭.‬

ريموت

مرة‭ ‬أخرى‭.. ‬لا‭ ‬تدع‭ ‬‮«‬ريموتك‮»‬‭ ‬في‭ ‬يد‭ ‬غيركَ‭…‬

‮ ‬عرس

شابٌ‭ ‬طلب‭ ‬من‭ ‬والده‭ ‬أن‭ ‬يعمل‭ ‬له‭ ‬عرس‭ ..‬‮ ‬رد‭ ‬عليه‭ ‬الحاج‭ ‬وقال‭ ‬له‭ ‬قل‭ ‬أعمل‭ ‬ليَّ‭ ‬فرح،‭ ‬وليس‭ ‬عرس‭ .. ‬قال‭ ‬الشاب‭ ‬بحماس‭ ‬باهي‭ ‬أعمل‭ ‬ليَّ‭ ‬فرح‭ .. ‬استجاب‭ ‬الوالد‭ ‬وعمل‭ ‬الفرح‭ ‬لابنه‭.. ‬بعد‭ ‬شهرين‭ ‬جاء‭ ‬الشاب‭ ‬يشتكي‭ ‬من‭ ‬مشكلات‭ ‬بين‭ ‬أمه،‭ ‬وأخته،‭ ‬وزوجت‭ ‬ه‭.. ‬قال‭ ‬الوالد‭ ‬أيوه‭ ‬توا‭ ‬بيبدأ‭ ‬العرس‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى