
تواصلت مع صحيفة
)فبراير( السيدة : ولية أمر التلميذة «إيناس مختار»
السيدة رحاب بورو
تشتكي من تفشي ظاهرة العنف داخل بعض المدارس، وما يترتب عليها من أضرار نفسية وجسدية على التلاميذ، خاصة في المراحل التعليمية الأولى.
وتفيد الشكوى بأن تلميذة تُدعى «إيناس مختار عبد الهادي» تدرس بالصف الثاني الابتدائي بإحدى المدارس في منطقة بوسليم مدرسة «أم الشهداء» تعرضتْ لاعتداء جسدي داخل الفصل من قبل معلمة إشراف، ما أدى إلى كسر في الأنف وظهور كدمات واضحة على وجهها.
وبحسب رواية «ولية أمر التلميذة»، فإنَّ الحادثة لم تقف عند هذا الحد، بل استمر الاعتداء بشد الطفلة بعنف من زيها المدرسي ودفعها بقوة، في مشهد وصفه بالشديد القسوة.
وأضافتْ في الشكوى أنَّ المعلمة قامتْ كذلك بالاعتداء على عدد من تلميذات الفصل بالضرب على وجوههن، في سلوك جماعي أثار حالة من الخوف والصدمة بين الأطفال.
مشيرة إلى أن تدخل إحدى المعلمات الأخريات حال دون تفاقم الوضع.
وأعربت ولية الأمر عن استيائها الشديد من إنكار الواقعة وعدم الاعتراف بالخطأ، أو تقديم أي اعتذار، رغم التعميمات الصادرة عن الجهات المختصة التي تمنع بشكل واضح استخدام العنف ضد الطلاب داخل المؤسسات التعليمية.
وفي ختام الشكوى، ناشدتْ والدة التلميذة الجهات المعنية والرأي العام ضرورة الوقوف بحزم ضد هذه الممارسات، والعمل على حماية الأطفال داخل المدارس، مؤكدةً أن سلامة التلاميذ أمانة تقع على عاتق الجميع، وأن استمرار مثل هذه السلوكيات يهدَّد مستقبل الأجيال القادمة.
اللافت أنَّ هذه الاعتداءات ازدادتْ في الآونة الأخيرة بعدد من المدارس، وأصبحتْ تشكل ظاهرة، تستوجب اتخاذ موقف حازم وصارم من وزارة التربية والتعليم التي يبدو أنها كـ)الأطرش في الزفة(.



