
خاص – فبراير
نُفذتْ مؤخرًا حملة نظافة شاملة ببلدية «قصر الأخيار» قامتْ بها الشركة العامة لخدمات النظافة مصراتة بالتعاون مع المجلس البلدي قصر الأخيار أستهدفت تنظيف الشوارع داخل المدينة، والمؤسسات الحكومية، إلى جانب تقليم الأشجار، والاهتمام بالمواقع الحيوية، من بينها مبنى قصر الأخيار الأثري والمدخل الرئيس للمدينة، في إطار تحسين المظهر العام والارتقاء بالبيئة.
أطلعتُ على بعض التعلقات للمتابعين من داخل البلدية؛ حيث طرحتُ عدة تسأولات وأهمها التركيز على المبنى الاثري ببلدية بعد التواصل مع مدير المكتب الإعلامي بالمجلس البلدي قصر الأخيار أ.محمد أبوعبود: وأجابنا عن التساؤلات..
يعد المبنى المشار إليه في المنشور «أثريًا»، هل تمت صيانته وفق المعلم السابق دون أي تغيير؟
الصيانة نفذتْ بحيث لا تتغير معالم المبنى وبالطابع والمظهر الأثري أستخدمتْ فيه مواد خاصة من قبل الشركة المنفذة .
من الجهات المكلفة التي أشرفتْ على صيانته ؟
عملية الصيانة كانتْ ممولة من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومتابعة من قبل مكتب مصلحة الآثار بقصر الأخيار والأمم المتحدة، الشركة المنفذة شركة ليبية استفادتْ من تقنيات حديث في ترميم هكذا مبانٍ تاريخية .
وهل متاح للزيارة من قبل الجمهور بأعتباره معلمًا أثريًا يمثل المدينة ؟
الفترة الماضية لم يكنْ متاحًا والآن يتم تجهيزه لحدث استضافة الحكومة وسنوافيكم بما هو جديد بخصوص الزيارة.


