مع إشراقة كل عام تتجدَّد رسائل التوعية مع «اليوم العالمي للمرور، وأسبوع المرور العربي الموحد»، الذي يصادف الاحتفاء به من يوم 4إلى يوم 10 مايو من كل عام؛ حيث تُسلَّط الأضواء على سلوكياتنا اليومية في الطريق، باعتبارها العامل الحاسم في سلامة الجميع. ولم تعد الحوادث المرورية مجرد أرقام، بل قصص فقدٍ كان يمكن تجنبها بلحظة انتباه. وفي مقدمة الأسباب، يبرز استخدام الهاتف أثناء القيادة، الذي يشتت التركيز ويؤخر ردّة الفعل في لحظات مصيرية. كما يظل إهمال حزام الأمان خطأً قاتلًا، يحرم الركاب من أبسط وسائل الحماية.
إن الالتزام بالقواعد المرورية ليس خيارًا، بل مسؤولية جماعية، تبدأ من الفرد وتمتد لحماية المجتمع بأكمله.

