
على غرار الجوائز المحلية، والعالمية المعروفة، والتي اشتهرت بها العديد من الأعمال الإبداعية في الشعر والرواية والنقد، وأدب الأطفال وغيرها، فقد بدأنا نلحظ مؤخرًا تكون جوائز على المستوى المحلي الليبي، مثل جائزة )بلد الطيوب( للرواية، وجائزة )كامل المقهور( للقصة القصيرة، وجائزة )أحمد يوسف عقيلة( للقصة أيضًا، مع العلم أنها كلها بوادر فردية لأشخاص لديهم إنشغال بالأدب الليبي، وهي ظاهرة تقافية مشجعة ومحفزة تحرك راكد الواقع الثقافي الذي عجزتْ عنه مؤسسات الدولة،ويقدم الدعم والتشجيع لأصحاب المواهب في الكتابة، نتمنى أن نرى اليوم الذي تكون فيه جوائز ترعاها مؤسسات الدولة من أجل دعم مسار الثقافة بشكل عام.



