
دفعني ظهور مصطلح )الذكاء أو العقل الإصطناعي(، لتتبع علم «الفسيولوجي» وتدرج وظائف الأعضاء في الكائنات الحيَّة، وتتبع تطورها من )النبات، والحيوان، والإنسان( خاصة عندما أصبح «الذكاء الاصطناعي» حقيقة ملموسة في التداول اليومي .. الكائناتُ الحيّْة تشترك في خاصية «النمو، والتنفس»، ومتدرجة في سلم النشوء، والارتقاء.
النباتُ هو أدنى الكائنات الحيَّة منها نبات دون بذور مثل: الطحالب، وأنواع من الفطريات، وهو أدنى درجات النبات؛ حيث تنبت من معادن الأرض مباشرة كما يقول «ابن خلدون»، ثم نباتات مكتملة التكوين تتكاثر لها ذكر، وأنثي وبذور مثل: النخيل.
تتدرج الكائناتُ الحيَّة من الأدنى إلى الأعلى، النباتُ هو أدنى الكائنات الحيَّة له خاصية النمو فقط؛ ثم يلي النبات )الحيوان( له خاصية النمو، ويزيد عن النبات بخاصية الحواس الخمس، ثم يلي الحيوان )الإنسان( هو كائن ينمو ويتنفس، وله حواس، وله عقل.
تدرج الإنسانُ البدائي من إنسان عاقل إلى إنسان ناطق إلى العصر الحديث إنسان مفكر تقني.
السؤال هل يتفوق الإنسان الآلي بذكائه الاصطناعي، على الإنسان الطبيعي؟.
أما أنَّ كل إنسان سوف يمتلك عقلاً اصطناعيًا خاصًا به، ويتنافس مع غيره في قدرته على برمجة عقله الاصطناعي بما يجعله يتفوق على الإخرين


