
عندَ الدُّخولِ إلى سوقِ 2 مارسَ بالحيِّ الإسلاميِّ، تجدُ في استقبالِكَ «براريكَ» لا تبيعُ أيَّ شيءٍ اعتادَهُ المواطنُ من السِّلعِ الغذائيّةِ أو غيرِها، بل تعرضُ أكواماً من كُناسةِ السّوقِ ومُخلَّفاتِ الخُضارِ والفواكهِ الفاسدةِ والبصلِ المُتَعَفِّنِ وعوادمَ أخرى بعددٍ كبيرٍ جدّاً من صناديقِ الكرتونِ وأكياسِ البلاستيكِ، كلُّها تتكدَّسُ في مشهدٍ مُزعجٍ للنّاظرِ، ويجلسُ الباعةُ بجانبِها غيرَ مُكترثينَ بالرّوائحِ الكريهةِ المُنبعثةِ من المكانِ.
أتساءلُ: كيفَ تبقى الرّغبةُ عندَ النّاسِ للتَّجوُّلِ بباقي السّوقِ الذي أضحَتِ الفوضى والإهمالُ علامةً مُسجَّلةً فيه؟!



