الشارع

‭ ‬علامةُ‭ ‬فوضى‭ ‬بدلَ‭ ‬الجودةِ

هناء الجواشي

عندَ‭ ‬الدُّخولِ‭ ‬إلى‭ ‬سوقِ‭ ‬2‭ ‬مارسَ‭ ‬بالحيِّ‭ ‬الإسلاميِّ،‭ ‬تجدُ‭ ‬في‭ ‬استقبالِكَ‭ ‬‮«‬براريكَ‮»‬‭ ‬لا‭ ‬تبيعُ‭ ‬أيَّ‭ ‬شيءٍ‭ ‬اعتادَهُ‭ ‬المواطنُ‭ ‬من‭ ‬السِّلعِ‭ ‬الغذائيّةِ‭ ‬أو‭ ‬غيرِها،‭ ‬بل‭ ‬تعرضُ‭ ‬أكواماً‭ ‬من‭ ‬كُناسةِ‭ ‬السّوقِ‭ ‬ومُخلَّفاتِ‭ ‬الخُضارِ‭ ‬والفواكهِ‭ ‬الفاسدةِ‭ ‬والبصلِ‭ ‬المُتَعَفِّنِ‭ ‬وعوادمَ‭ ‬أخرى‭ ‬بعددٍ‭ ‬كبيرٍ‭ ‬جدّاً‭ ‬من‭ ‬صناديقِ‭ ‬الكرتونِ‭ ‬وأكياسِ‭ ‬البلاستيكِ،‭ ‬كلُّها‭ ‬تتكدَّسُ‭ ‬في‭ ‬مشهدٍ‭ ‬مُزعجٍ‭ ‬للنّاظرِ،‭ ‬ويجلسُ‭ ‬الباعةُ‭ ‬بجانبِها‭ ‬غيرَ‭ ‬مُكترثينَ‭ ‬بالرّوائحِ‭ ‬الكريهةِ‭ ‬المُنبعثةِ‭ ‬من‭ ‬المكانِ‭.‬

أتساءلُ‭: ‬كيفَ‭ ‬تبقى‭ ‬الرّغبةُ‭ ‬عندَ‭ ‬النّاسِ‭ ‬للتَّجوُّلِ‭ ‬بباقي‭ ‬السّوقِ‭ ‬الذي‭ ‬أضحَتِ‭ ‬الفوضى‭ ‬والإهمالُ‭ ‬علامةً‭ ‬مُسجَّلةً‭ ‬فيه؟‭!‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى